أخبارحلقات عن نهائي الربيع العربي ... من يحرز اللقب الغالي 2

حلقات عن نهائي الربيع العربي … من يحرز اللقب الغالي 2

- Advertisement -
- Advertisement -

نعود و نستكمل باقي الحلقات عن النهائي الحلم الافريقي بين عملاقي القارة السمراء الترجي التونسي و الاهلى المصري.

ففي التقرير السابق قد سردنا حلقتان عن فريق العاصمة التونسية اما هذا التقري فسوف نخصصه للعملاق الاحمر النادي الاهلى المصري “نادي القرن العشرين في افريقيا”.

الحلقة الاولى : الاهلوية “محظوظين” مع التوانسة و خاصة على ملعب رادس:

يتملك الاهلى تاريخ كبير من المشاركات في هذه البطولة سواء كانت بنظامها القديمة تحت مسمى كأس افريقيا للندية ابطال الدوري او بالمسمى الجديد دوري ابطال افريقيا.

فبطل مصر قد حصل على البطولة بالنسخة القديمة مرتين اعوام 1982 و 1987 و حصل على النسخة الجديدة 4 مرات اعوام 2001 و 2005 و 2006 و 2008 مما يؤكد علو كعبه في البطولة خاصة في النسخة الجديدة منها.

من ضمن الـ 6 بطولات كانت بطولاتان امام فريقين تونسيين هما النجم الساحلى في نسخة عام 05 و البطولة الاغلى في تاريخ البطولات الافريقية على جماهير الاحمر بطولة عام 06 و التي اقتصها الشياطين من امام الصفاقسي التونسي من الملعب الاوليمبي برادس.

اذن … بطولة 2006 هي الاغلى في قلوب عشان الاهلى و ملعب رادس بالذات:

فالفعل ففي نسخة 06 استطاع كلا من الاهلى المصري و الصفاقسي التونسي الصعود الى المباراة النهائية التي كانت مباراة الذهاب فيها بالقاهرة ، و على ستاد القاهرة وسط حضور اكثر من 90 الف مناصر اهلاوي استطاع ابوتريكة التقدم للأهلى بهدف في الشوط الاول و لكن سرعان ما عادل الصفاقسي النتيجة بهدف قاتل في بداية الشوط الثاني وسط ذهول الجميع في ملعب القاهرة الدولي و فرحة من انصار الصفاقسي التونسي.

و انتهى الفصل الاول من النهائي و كانت جميع التكهنات تشير بأن الصفاقسي هو من يمثل القارة السمراء في مونديال الاندية في اليابان بإعتباره قد انه مهمة الذهاب بتعادل ايجابي و يكفيه التعادل سلبا ليحرز الاميرة الافريقية و لكن….

هدف ابو تريكة الغالي في الدقيقة 92 الذي اهدى الاهلى اللقب على ملعب رادس

و لكن سرعان ما تبددت احلام التونسيين في الدقيقة 92 من عمر اللقاء بهدف قاتل صادم محزن للتوانسة و في نفس الوقت قلب الامور رأسا على عقب في مصر و اشتعلت القاهرة فرحا بفوز الاهلى التاريخي و ليكون تاريخ 11-11-2006 تاريخ لن ينساه كل الاهلوية.

فهذه الامور و الظروف المتشابه ما هي الا عوامل معنوية تساند الفريق الاحمر في مهمته في رحلة الاياب.

الحلقة الثانية : الاهلى لايخسر في نهائي هذه البطولة الا مرتين فقط:

فالاهلى المصري قد صعد الى نهائي هذه البطولة 8 مرات و يمتلك بهذا الرقم ايضا الرقم القياسي لعدد مرات الوصول للنهائي الافريقي.

حيث ان الاهلى قد بدأ مسيرة الصعود الى النهائي في عام 82 و استطاع احراز اللقب امام كوتوكو الغاني و بعدها بعام صعد ايضا و امام نفس الفريق و لكنه فشل في الحفاظ على اللقب و استطاع العودة الى النهائي و الفوز باللقب على حساب شقيقه الهلال السوداني و كان ذلك عام 1987.

و عاد الاهلى ليصعد الى النهائي عام 2001 و احرز اللقب الثالث له من بوابة الجنوب افريقي صن داونز و صعد الى نهائي 05 و فاز على النجم الساحلى التونسي و عاد ليدافع عن لقبه في البطولة التالية و الحفاظ عليه و البوابة هذه المرة الصفاقسي التونسي.

و بعدها بعام صعد الى النهائي للمرة الثالثة تواليا و لكنه خسر امام النجم الساحلي التونسي و لكنه عاد البطولة التالية ليقابل في النهائي القطن الكاميروني ليحرز اخر القابه من البطولة.

كل هذه الإحصائيات توكد ان الاهلى صعب الخسارة عندما يصعد الى المباراة النهائية و هذا مؤشر ايجابي و حافز قوي لزملاء ابو تريكة.

هـــل تــــعـــــلــــم:

-الاهلى لم يخسر بطولة اشترك فيها مع غريمه الزمالك فيها و تقابلا معا …. حيث التقا معا في نصف نهائي بطولة 05 و صعد الاهلى و فاز باللقب و تقابلا في دوري المجموعات مرتين في نسخة 08 و اكمل الاهلى و احرز اللقب و هذه النسخة.

– لم يسبق للترجي الفوز بالبطولة الا على فرق عربية و قد اسلفنا ذكر هذه المعلومة في الجزء الاول من التقرير.

 

 


تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار