الزمان: الأربعاء السادس من يوليو 2016
المكان: المحكمة الجنائية في مقاطعة كاتالونيا الاسبانية
الحدث: المحكمة قضت بالسجن 21 شهراً على مهاجم فريق برشلونة لكرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي وعلى أبيه خورخي بتهمة التهرب الضريبي.
تفاصيل ما حدث في هذه القضية ستجده مشروحاً من خلال النقاط التالية.
- بداية القضية
بدأت عام 2007 مرتبطة بالحقوق الخاصة لصور ميسي والإيرادات الآتية من استغلال صورته في الدعاية للعديد من المنتجات.
المحكمة الجنائية في كاتالونيا أثبتت أن هذه الإيرادات تم تحصيلها من خلال شركات مختصة في دولتي أوروجواي وبيليز من أجل التهرب من دفع الضرائب للحكومة الإسبانية والمقدرة بـ 4.1 مليون يورو.
ميسي بدوره نفى معرفته بهذه الأمور، واكد أن والده هو من يحمل على عاتقه مسئولية كل ما يتعلق بالأمور المالية.
هذا القول الذي لم تقتنع به المحكمة، لتقوم بالحكم عليه بالسجن
بل وفرضت على ميسي غرامة ضخمة قيمتها 2.9 مليون يورو، وعلى والده 1.6 مليون يورو، نظير تهربهما من دفع الضرائب.
صحيفة “الماركا” الإسبانية أكدت أن محامي ميسي قدم طلباً بالنقض في الحكم، واستئنافه إلى أعلى هيئة قضائية في إسبانيا، من أجل إعادة النظر في قضية ميسي مع مصلحة الضرائب الإسبانية.
- هل سيسجن ميسي؟
هل تعلم سيدي القارئ أن تسعين يوماً هي ما ستنقذ البرغوث الأرجنتيني من دخول السـجن؟
فمن المحتمل أن يتمكن ميسي ووالده من عدم تنفيذ الحكم.
القانون الأسباني يقضي بإمكانية وقف العقوبة في أحكام السجن التي تقل مدتها عن عامين، ولكنه سيوضع تحت المراقبة طوال مدة الحكم.

- حقوق الصور
هي حقوق توفر الحماية القانونية والمالية لصاحب الصورة، وهي تعد مصدراً من مصادر الدخل للشخصيات المشهورة كالرياضيين والفنانين.
القانون الإسباني يقول في حقوق الصور أن الحكم فيها لا يسقط بالتقادم.
- كيف يمكن للاعبين الكسب من خلال الصور
يتم تسويق حقوق صور اللاعبين من خلال بيعها للأندية التي يلعبون بها.
الأندية بدورها تستخدم هذه الصور لتحقيق المزيد من المكاسب عن طريق التسويق وعقود الرعاية.
مؤخراً، لجا اللاعبون اصحاب حقوق الصور إلى إنشاء شركات مختصة من أجل بيع الحقوق الخاصة بهم، ويتم التعامل بين الأندية وهذه الشركات، ومنها ياخذ اللاعب حقوقه من خلال هذه الشركات مع دفع نسبة ضرائب منخفضة، حيث أن القانون الإسباني يمنع دفع الأندية لأكثر من 15% من حقوق الصور للاعبين.
- لسـت وحدك يا ليو
الجدير بالذكر أن ميسي ليس الوحيد الذي حكم عليه بالسجن بسبب التهرب الضريبي
ففي يناير الماضي حكم على زميله في النادي والمنتخب خافيير ماتشيرانو بدفع غرامة بقيمة 816 ألف يورو والسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ.
