طالعتنا اليوم مدرجات استاد القاهرة بحضور جماهيري يُقدر بـ10 ألاف لمباراة المنتخب المصري الأول لكرة القدم الودية أمام نظيره المنتخب التونسي في ل إطار استعداد المنتخبين لنهائيات كأس الأمم الأفريقية بالجابون 2017 خلال الفترة من 14 يناير وحتى 5 فبراير.
مدرجات استاد القاهرة المرعب مسبقاً ظهرت شبه خاوية وشهدت العديد من المفارقات لصيد الكاميرات.

1_الظهور البارز لأبناء محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر علاء وجمال في مدرجات الدرجة الأولى حيث أرجع لذهن الجميع ذكريات كان 2006 بالقاهرة والهتاف الشهير زي ما قال الريس..منتخب مصر كويس وسط تباين في الأراء بعد ذلك الظهور الأول منذ ثورة يناير 2011.

2-ظهور لافتات تطالب بإعدام مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك والمطالبة بالحرية لجمهور الزمالك المحبوس على ذمة قضية مذبحة الدفاع الجوي تزامناً مع اقتراب الذكري الثانية لها.

3_ظهرت أدخنة الغاز المسيل للدموع اثناء محاولة الأمن لتفريق الجماهير التي هتفت ضد مرتضى منصور والذي تتهمه تلك الجماهير بتدبير مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 20 مشجع من جمهور الزمالك.

فقط في مصرلا أحد يدري من هو الحرس القديم ومن هم أصحاب تلك المدرجات الطاردة لسكانها والفيصل الوحيد في هذه المعضلة أصبح فقط ملكاً للجهات الأمنية .
