يشهد ملعب الجيش بمحافظة السويس مباراة القمة رقم 112 بين الزمالك والأهلي في التاسعة والنصف من مساء السبت في ختام مباريات الأسبوع الرابع والثلاثين والأخير من الدوري المصري الممتاز موسم 2015-2016، والذي حسمه الأهلي بعد انتهاء مباريات الأسبوع الثاني والثلاثين.

لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اسندت مهمة إدارة المباراة تحكيمياً للحكم النرويجي سفاين أودفار موين، وهو الحكم البالغ من العمر 37 عاما ويحمل الشارة الدولية منذ عام 2005، وقام بالتحكيم في العديد من البطولات الأوروبية والدولية، آخرها بطولة اليورو المقامة حاليا في فرنسا والتي قام فيها بتحكيم مبارتين هما أوكرانيا ضد بولندا وسلوفاكيا ضد ويلز.

النرويج التي يأتي منها سفاين أودفار موين هي احدى الدول الاسكندناڨية والتي تضم إلى جانب النرويج كلا من السويد والدنمارك، ويلقب سكانها بلقب أحفاد الفايكنج، نسبة للفايكنج الآتيين من شمال أوروبا والذين سيطروا على شرق وغرب القارة العجوز في نهايات القرن الثامن الميلادي.
لقاءات القمة تحمل في طيات سجلاتها العديد من المباريات التي تولى ادارتها تحكيميا حكام من أوروبا ،ولكن لم تستعن منظومة الكرة المصرية بالحكام الاسكندناڨيين إلا بداية من عام 1998.
تاريخ أحفاد الفايكنج تحكيمياً مع مباريات القمة يحمل تفوقا لأصحاب الرداء الأبيض، حيث فازوا في مبارتين من أصل ثلاث قام بتحكيمها حكام منطقة اسكندناڨيا.

البداية كانت في الخامس عشر من مايو من عام 1998، حيث تم الاستعانة بالحكم الدنماركي الكبير وقتئذ كيم ميلتون نيلسن لإدارة القمة رقم 81، وهي المباراة التي انتهت بفوز المارد الأحمر بهدفي أحمد فيلكس وحسام حسن.
https://www.youtube.com/watch?v=l4_RYlRiK-Y
تألُق نيلسن على المستوى العالمي دعا اتحاد الكرة للاستعانة به مرة أخرى لإدارة لقاء القمة رقم 84 في ديسمبر 1999، وهو ما انتهى لمصلحة الفارس الأبيض بهدفين لهدف، سجل للزمالك بشير التابعي وإسماعيل كوليبالي، وأحرز للأهلي علاء إبراهيم.
التحكيم الاسكندناڨي غاب عن مباريات القمة منذ ذلك الحين حتى عاد الموسم الماضي في مباراة نهائي كأس مصر والتي حسمها الزمالك بهدفي مهاجم الفريق باسم مرسي.

قمة نهائي الكأس والذي أقيم في 21 سبتمبر عام 2015 أقيم تحت قيادة تحكيمية للسويدي يوناس اريكسون.
ومباراة السبت تعد الرابعة التي يديرها حكم اسكندناڨي، والأولى لحكم نرويجي، فهل سيستمر تفوق الزمالك مع أحفاد الفايكنج أم يعدل الأهلي الكفة لصالحه؟ هذا ما سنراه في التاسعة والنصف مساء.
