الكرة المصريةمحمد صلاح الرياضي الأعظم في تاريخ الكرة المصرية

محمد صلاح الرياضي الأعظم في تاريخ الكرة المصرية

- Advertisement -
 ولد يراوض الكرة في حواري المحروسة إلى الأسطورة التي حلم بها شعب بأكمله، الطفل يقول لوالده أين نرى أسطورة تكمن أهمية العالم ويسلط الضوء آلية عشنا حياة كروية مع أساطير من مختلف الجنسيات لكن حان الوقت أن يضئ العالم بالعلم المصري وأسطورة تحفر إسمها من ذهب وتصبح ملهم ورمز للجميع لقد حان لانطلاق صاروخ العالمية بتوقيت المحروسة
- Advertisement -

محمد صلاح
محمد صلاح

حكايتنا اليوم مع دولة بأكملها مع شروق الشمس يوم 6 أغسطس عام 1945 حدثت قنبلة “هيروشيما” الدمار كان يوجد حول مدينة طوكيو خلال حرب العالمية الثانية وأصبحت اليابان تعود للبناء من الجديد بسبب الخسائر التي تعرضت لها في جميع المجالات الرياضية والفنية والثقافية التي تعد حياة الشعب من بعد الحادثة الأكثر رعباً في تاريخ اليابان جعلت العائلة في حالة من الرعب لانهم عاشوا أيام ثقيلة أن الطفل الذي خرج من المنزل لم يعد كما كان من قبل
الأنمي الياباني هو الحل لعودة الطفل إلى طبيعته وحالته النفسية مجدداً وليس الطفل فقط بل الأب والأم والشاب والبنت ورفع من روحهم المعنوية أكثر فتعلق بالشخصيات الكرتونية هو السبيل الأفضل لعودة الحياة بشكل طبيعي إلى الشارع الياباني الذي الجميع توقع نهاية العالم بسبب الحادثة التي دمرت البلد وإنتاج العديد من الأنمي لشرح كيف تخطت الدولة مشاكل وأثار الحادثة التي تعتبر أسطورة العالم
الطفل الياباني يخرج من المنزل ليقوم باللعب مع أصدقائه والشغف في قلبه لم يهدأ بل يزداد ولكن توقف عند ساعة هيروشيما، حكايات الساعات التي يقضيها تعد من القصص المؤثرة في تاريخ الأنمي الذي عرفنا جيداً أن الأقدام التي لمست الكرة بين جدران الشوارع هى التي بدأ معاها الحلم وكيف تتخطى الكوارث ولكن أبطال الأنمي كانت بمثابة روح جديد يستمده الولد الذي كاد أن تنتهي حياته
بدأ معرفة العالم جيداً بالطفل توساباسا “الكابتن ماجد” القصة الأشهر في عالم الأنمي والمؤثرة مع الطفل وأن تدور أحداث القصة أن الكابتن ماجد كان صغيراً وأصيب بحادث سيارة لكن نجأ منه بسبب وجود الكرة بين قداميه، من هنا بدأت قصة الولد الذي يعشق كرة القدم منذ الطفولة ويحلم بالفوز بكأس العالم لبلاده اليابان وأن بدأت بصعوبة لكن الحب يمر بيك حتى بر الأمان

كابتن ماجد
كابتن ماجد

 كان يوجد أنمى تحت مسمى “هاجيمي نو أيبو” عن ولد يدعى “أيبو” يتعرض دائماً للتنمر والضرب من قبل زملائه في المدرسة بشكل مستمر لا يقدر الدفاع عن نفسه، كان دائماً يحلم أن يتغير ويصبح شخص قوي قادر على مواجهة المشاكل والعقبات لكنه لم يستطيع أن يجد حافز له، في يوم من الأيام تعرض للضرب بشكل قوي لقد فقد وعيه وأنقذه الملاكم تاكامورا وعندما عاد إلى وعيه وجد نفسه في صالة تدريب الملاكمة والاندهاش يرافقه، تاكامورا وجد الحافر الأقوى لأيبو بأن وضع صور زملاته الذي يتعرضون له بالضرب على كيس الرمل ليشتعل الغضب ويحول الخوف إلى قوة والثأر منهم

أيبو
أيبو

حلم الطفل المصري أن يعيش قصة بطولة كما يشاهد في أفلام الأنمي وتعلقه بكرة القدم يريد أن يرى أسطورة في الملاعب لم يراها من قبل يريد أن يفتخر بلاعب يكسر جميع القيود والانكسارات التي يعيشها شخصية البطل في الأنمي، يريد أن يعاصر أسطورة في أكبر الملاعب لم يعشيها من قبل يريد أن يرى أفلام وثقائية لكن على أرض الواقع عن معانأة لاعب أسطوري في بدايته حتى يثمر الكفاح أن ينطلق ولا يقف لحظة لتحقيق حلم ملايين من الأشخاص ليس حلمه فقط
“من رحم المعاناة يولد البطل” لا يعد من الأمكان أن نعيش قصة بطولية حتى جاء عام 1992 وولد القصة التي يبحث عنها الطفل التي ظل أمام الشاشة يتمنى أن يسمع أسم لاعب مصري يزلزل العالم بإنجازاته، كان يلعب كرة القدم مع شقيقه وكان دائما يحاول تقليد رونالدو البرازيلي وزيدان وتوتي في أهدافهم واحتفالتهم
  عام 2012 أتخذ القرار بخوض رحلة أوروبا التي يتمناها أي لاعب مصري وأفريقي وعربي وبدأت معاها إنجازات لا تنتهي وطبق شعور الطفل عندما يشاهد الأنمي بالطفل الذي يشاهد عزيمة وقوة ورغبة لم تنتهي كل هذه الصفات كانت يملكها العقلية الأقوى، مواجهة المشاكل بعزيمة وإيمان بما يقوم به حتى امتلئت مدرجات السيدة العجوز بأصوات الجماهير وهم يحيونه وجعل توتي يفتخر بأن يلعب بجواره وجعل أساطير كرة القدم تمدحه

محمد صلاح مع بازل
محمد صلاح مع بازل

اللاعب المفضل الذي يتمنى أكبر الأندية في العالم قصته مع كرة القدم تظل محفورة في الأرث التاريخي أنه حول نظرية المستحيل إلى تحقيق الحلم في عصر إزدهار الكرة المصرية ووضع العلم المصري على خريطة العالم عندما بدأت من أراضي سويسرا حتى الدوري الأقوى في العالم الذي ساهم وسطر اسمه داخل التاريخ أسطورة لم تكل ولا تمل من الإنجازات، أرتدي 4 قمصان باختلاف الدوريات الأوروبية ولكنه حقق إنجاز غير مسبوق كان له بصمة مميزة في كل مسيرة خاضها
“خطتي لنفسي هي أن أصل لأفضل شيء وأفضل لقب أستطيع الوصول إليه في كرة القدم، لذللك أنا طوال الوقت أضغط نفسي وأظهر أفضل ما لدي في الملعب، دائماً لدي طموح جديد، وأهداف جديدة”
الحياة لحظة عليك أن تعيشها صلاح وتحقق حلمك وتثق بنفسك، منذ 9 سنوات بدأت حكاية الأسطورة المصرية الاستثنائية محمد صلاح جعلت حلم الطفل إلى حقيقة بالقميص رقم 11 ويستمر الشغف مع بن النيل، الأم والأب والولد الجميع مشاعرهم جميعها إلى فخر الأجيال السابقة والقادمة
الحلم الذي لم يتحقق وحلم به المشجع تحقق على يد بن نجريج صاحب المملكة الإنجليزية داخل ليفربول ومازال القصة باقية، محمد صلاح حامد محروس غال فرعوت يتوغل حول العالم

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار