share on:

مباراة لفريق ليڤربول على ملعب الأنفيلد كنا نتساءل عن كم ستكون نتيجة فوز الريدز في اللقاء، ولكن في الآونة الأخيرة عبر منافسات البريميرليج تم نسف هذا الأسطورة عن طريق بعض الفرق مؤخرًا، وكان آخرهم ليلة أمس على يد مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا. 

 

بدأ ليفربول المباراة بتشكيل هي الأمثل من حيث اللاعبين المتاحين بتواجد فابينيو و هندرسون قلبي دفاع، روبرتسون مع ارنولد على الرواق، ثم ثلاثي المنتصف تياجو، جونز و يساندهم ڤينالدوم و القوة الهجومية لصلاح ماني فيرمينيو، يحرس عرينهم غير الموفق أليسون بيكير. 

 

على الناحية الأخرى بدأ جوارديولا بتشكيلة مكونة من ايدرسون أمامه المتألقان ستونز و روبن دياز، على الرواق كانسيلو و زينشينكو، أمامهم رودريجو و جوندوجان و برناندو سيلڤا، تحت محرز و فودين و سترلينج. 

 

بداية اللقاء بسيطرة من جانب السيتي عن طريق نقل الكرة من قدم لقدم و استغلال أركان الملعب بالطول و العرض في التحركات بدون كرة و بالكرة.

 

حيث تغاضى ليفربول في بداية اللقاء عن الكرة و ترك الأمر المرتدات و الضغط العكسي المتميز لدى لاعبي ليفربول، و الغريبه انةفث ظل سيطرة السيتي كانت الخطورة لدى ليفربول بكرة ماني و بعرضيات ارنولد و روبرتسون المتحررين دائمًا. 

 

سيطر جوارديولا على اللقاء عن طريق حرية تحرك كلًا من فودين و برناندو و جوندوجان في أرجاء الميدان خاصة في عمق الملعب-بجانب الاطراف-و أستغل تمكن لاعبي فريقه أسلوب لعبه لكي يقدم واحدة من أجمل مباريات الفرق من حيث التحركات و الصعود بالكرة. 

 

حيث كان بيب يعتمد على كانسيلو في عمق الملعب بجانب رودري و جوندوجان كلاعب حر في منطقة ضغط ليفربول على لاعبي السيتي، و احيانًا يترك برناندو على الطرف لكي يوسع عرض الملعب و يجعل فودين أو محرز يساعدوا دياز و ستونز في الخروج بالكرة.

 

تفوق أيضًا في الكرات العالية بأستغلاله طول قامة دياز و ستونز و قدرات رودري في التوقع الصحيح لمسار الكرة، في الكرات الثانية و الهوائية خلف الدفاع.

 

على الجانب الأخر نجد أن كلوب لم يغير اي شيء ولم يبتكر اي اسلوب يناسب الظروف الحالية، نفس الاسماء بنفس التوظيف لا جديد يذكر ولا قديم بيعاد، حتى من كثرة التكرار اصبحنا نشاهد زينشينكو في جبهة صلاح بشكل دائم كل مباراة تقريبًا لكي يوقف خطورته كما حدث بالأمس.

 

من الأخطاء ايضًا التي تم استغلالها من قبل بيب جوارديولا على فريق ليفربول، هي عدم قدرة الليفير من أبتكار طريقة للخروج من ضغط لاعبي السيتي المنظم و الممنهج، لأن في خلال المباراة نجد أن فريق السيتي كان يقود هجمة ليڤربول لصالح منطقة الضغط المميزة لدى السيتي لكي يستطيع بكل أريحية قطع الكرة. 

 

في الأخير لم يسلم كلوب من لاعبيه، فعندما تصبح نجم كبير في صفوف فريقك يجب عليك الحظر، الحظر من الغرور و من الثقة الزائفة و من قلة التركيز أيضًا بحجة انك نجم و سيتذكر الجمهور ما فعلت خلال مسيرتك، على لاعبي ليفربول أن تستيقظ من ذلك الثبات العميق الذي دام حوالي شهرين خاصة اليسون الذي لم يكتفي بأنه أخطأ في الهدف التاني، بل أكمل لوحته الفنية بخطاء في الهدفين الثالث و الرابع لكي يساعد فريق المدرب الإسباني على التفوق الفني و في النتيجة. 

تعليقات الفيس بوك