share on:

فاز إشبيلية على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد في ملعب رامون سانشيز بيزخوان بالجولة 22 من الدوري الإسباني

وسجّل أهداف إشبيلية: منير الحدادي، وأليخاندرو جوميز، ويوسف النصيري

ليرفع إشبيلية رصيده إلى 42 نقطة ويتقدّم مؤقتا إلى المركز الثالث متجاوزا برشلونة صاحب الـ 40 نقطة لكنه لم يخض مواجهته أمام ريال بيتيس هذه الجولة حتى الآن.

فيما تجمّد رصيد خيتافي عند 24 نقطة في المركز 12 بعد أن تلقى هزيمته رقم 9 هذا الموسم.

ويخوض إشبيلية ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة يوم الأربعاء المقبل على نفس الملعب.

فيما يلعب خيتافي مباراته المؤجلة أمام ريال مدريد منذ الجولة الأولى للدوري الإسباني يوم الثلاثاء المقبل.

وفاز إشبيلية في مباراته السابعة على التوالي بمختلف المسابقات، دون أن يتلقى أهدافا في آخر 5 مباريات.

وواصل جولين لوبيتيجي مدرب إشبيلية سجله الناصع أمام خيتافي، إذ هزمه في 5 من أصل 5 مواجهات

المباراة شهدت الكثير من الأحداث الجدلية ما بين تدخلات عنيفة وبطاقات حمراء بين اللاعبين والمدربين على حد سواء، بالإضافة إلى تدخلات مؤثرة من تقنية الفيديو، وأهداف رائعة بطابع عربي لاتيني.

الإثارة بدأت في الدقيقة 35 عندما تقدّم إشبيلية بالهدف الأول بواسطة الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس، لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو، ألغى الحكم خوان مارتينيز مونويرا الهدف بسبب وجود لمسة يد على أوكامبوس قبل التسجيل.

 

مع نهاية الشوط الأول كاد نيمانيا ماكسيوفيتش أن يتقدّم لـ خيتافي بتسديدة قوية، لكنها مرت بجوار قائم ياسين بونو بقليل.

في الشوط الثاني بدأت المعركة، وأظهر خيتافي وجهه الشرس الذي نصّبه كأكثر فريق ارتكابا للمخالفات وحصولا على البطاقات الصفراء

في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى هذا الموسم.

الأمور خرجت عن السيطرة في الدقيقة 54 عندما أقدم التوجولي دجيني داكونام قائد خيتافي على تدخُل وحشي في حق أوكامبوس تسبب له في إصابة بالغة على مستوى الكاحل، ليغادر اللاعبان الملعب، دجيني ببطاقة حمراء، وأوكامبوس على محفة.

ليتحصّل دجيني على البطاقة الحمراء في مسيرته بالدوري الإسباني مع خيتافي، وهو ثاني أكثر لاعب يُطرَد في تاريخ الفريق العاصمي بعد أليكسيس روانو صاحب الخمس بطاقات حمراء.

 

وأثناء خروج الضحية أوكامبوس، ألقى لوبيتيجي نظرة يائسة على لاعبه المصاب، وانفجر غاضبا في وجه خوسيه بوردالاس المدير الفني لـ خيتافي المشهور بأساليبه الوحشية وحثه لاعبيه على التدخلات القوية.

ليفقد بوردالاس أعصابه في المقابل ويدخل المدربان في مشاحنة حادة، فضها الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجهيهم

وتعد تلك المرة الأولى التي تعرف فيها مباراة بالدوري الإسباني طرد لمدربي الفريقين، منذ مواجهة بلد الوليد وخيريز في نوفمبر 2009.

تعليقات الفيس بوك