الكرة الأوروبيةإنجلتراكيف يكون الدفاع خير وسيلة للهجوم، في ليلة سقوط الريدز المتوقع في...

كيف يكون الدفاع خير وسيلة للهجوم، في ليلة سقوط الريدز المتوقع في انفيلد ؟

- Advertisement -
- Advertisement -

انتهت قمة الدوري الإنجليزي بين ليفربول ومانشستر سيتي بفوز الأول بأربعة أهداف لهدف ليكون هذا الفوز هو ثالث أكبر انتصار لغوارديولا على كلوب في المواجهات المباشرة بينهم، في مباراة كان عنونها الرئيسي هو كيف يكون الدفاع خير وسيلة للهجوم.

شهدت المباراة انهياراً للريدز على ملعب الأنفيلد ليكون هذا هو الفوز الأول لبيب غوارديولا على الأنفيلد ضمن 5 مباريات خاضها على هذا الملعب.

رغم أن هذه هي قمة العصر الحديث في انجلترا ومن المفترض أن تكون الفوارق قريبة، ولكن إذا نظرنا إلى إحصائيات الفريق نجد الكثير من الفوارق، فمن الناحية الدفاعية ليفربول يعيش كابوساً بعد إصابة قلبي الدفاع الأساسيين وهذا منعكس على نتائج الفريق بشكل كبير، فالريدز خلال هذا العام فقط استقبلوا عدد أهداف أكثر بالمقارنة في وجود فان دايك وجوميز في نفس عدد المباريات الموسم الماضي.

ولكن نرى أن ليفربول هذا الموسم استقبلوا 7 أهداف من استون فيلا، وأربعة من مانشيستر سيتي، وثلاثة من مانشيستر يونايتد، وحتى عندما انتصروا أمام ليدز استقبل مرماهم ثلاثة أهداف كمؤشر قوس إلى وجود مشاكل دفاعية في الخط الدفاعي لدى كلوب مما جعله يتعاقد مع مدافعين في آخر يوم من فترة الانتقالات.

وهذا يؤثر بالطبع على نتائج الفريق فمنذ بداية هذا العام لعب ليفربول 9 مباريات تعرضوا للهزيمة في 5 مباريات منهم وهذا رقم كبير جداً على ليفربول من الهزائم في عدد مباريات قليل مقارنةً بالموسم الماضي على الأقل.

في المقابل نجد نجاح مانشيستر سيتي نابع من صلابته الدفاعية فبعد الملايين التي يخصصها بيب لخط دفاعه فقط، يبدو وأن هذا بدأ يجني ثماره بالفعل، ففي آخر 14 مباراة للستي استقبل الفريق 5 أهداف فقط وهو على عكس ليفربول تماماً.

حتى من ضمن الأرقام التي قد نتوقف عندها لليفربول والتي تعكس عدم وجود الفاعلية والتأثير القوي للفريق وهي عدد التمريرات التي تمكن من تمريرها لاعبوا ليفربول والتي وصل  عددها ل 638 تمريرة دون أن تأتي تمريرة واحدة منهم لهدف على عكس  تمريرة فودين في الهدف الثاني، وتمريرة بيرناندو في الهدف الثالث، وتمريرة جيسوس في الهدف الرابع، فهنا تظهر فائدة التمريرات الإيجابية للسيتي في ترجمتها إلى أهداف، على عكس استحواذ ليفربول السلبي تماماً.

لتعلن قمة الجولة في هذه المباراة الكثير من الدروس المستفادة على رأسها كيف استغلال التمريرات وتحويلها إلى أهداف، وكيف يكون الدفاع هو خط الهجوم الأول للفريق، وهذا ما ظهر عليه مانشيستر سيتي في هذا اللقاء الذي كان من أهم مكاسبه هو توسيع الفارق بين السيتي في صدارة الدوري إلى 5 نقاط مع  وجود مباراة مؤجلة في دوري قد يلون بالأزرق مبكراً من هذا الموسم وإعلان مانشيستر سيتي بطلاً رسمياً له في ظل تعثرات المنافسين المستمرة.

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار