عودة باير ليفركوزن القوية للدورى الألماني

share on:

يحمل فريق باير ليفركوزن قصة مؤلمة سابقة حيث كان من الممكن أن يكون في مكان أخر اليوم.

لنتعرف قليلاً عن تلك القصة التي لا يريد مشجع لكرة القدم أن يعيشها مع فريقه المفضل.

في موسم 2001/2002 كان من الممكن أن يتوج الفريق الألماني  بالثلاثية و لكن النتيجة كانت قاسيه,

في نهاية الجولة الأخيرة كان بروسيا دورتموند الأول ب70 نقطة, ليفركوزن الثاني ب69 نقطة و بايرن ميونخ الثالث ب68 نقطة الدوري في هذا الموسم كان بين الثلاث فرق فقط.

 

وصل ليفركوزن الجولة الثلاثين متصدر بفارق 4 نقاط و كانت خطواته جيدة جداً في دورى الأبطال و في الكأس أيضاً و كان الكل يستعد ليتوج بأول لقب دوري.

 

و لأن هذه كرة القدم لا يمكن أن تتوقعها فقد ليفركوزن تركيزه تماماً من الجولة 31 حتى الجولة33 تعادل

خارج ملعبه بهدف لكل فريق ثم خسر على ملعبه بنتيجة هدفين مقابل هدف و المباراه الأخيرة خسر بهدف مقابل لا شيء.

في تلك الأثناء أستطاع بروسيا دورتموند أن يحقق 9 نقاط من أصل 12 نقطة و انفرد بالصدارة, لكنه لم يفوز على ليفركوزن فتعادل معه في مباراة وخسر منه على ارضه في مباراة أخرى.

في الكأس تمكن ليفركوزن من الوصول إلى النهائي أمام شالكه و أستطاع أن يحرز هدف و

تمكن شالكه من أحراز هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول, في الشوط الثانى كان هناك إنهيار غير طبيعي في أداء ليفركوزن و كانت النتيجة

 

 أن تم أحراز أربع أهداف في مرماه و سجل هو هدف في الدقائق الأخيرة لتصبح النتيجة اربع أهداف مقابل هدفين و يخسر الكأس.

 

في دورى الأبطال كان الدور الأول سهل للغاية و لكن في الدور الثاني من المجموعات وقع مع مجموعة كان من المفترض أن يكون هو أسهل الفرق فيها.

وهكذا بدا ففي أول ثلاث مباريات هُزم بأربعة أهداف من يوفنتوس و أربعة أهداف من أرسنال مقابل هدف وحيد.

ولكنه أدهش الجميع في أخر جولتين و تمكن من الفوز على يوفنتوس, و قدر أن يفوز في المواجهه الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

 

كانت مباراته القادمة في دورى الأبطال ضد ليفربول و خسر في الذهاب بهدف مقابل لا شيء, ولكن في العودة كان فريق شرس مختلف أستطاع الفوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة لليفربول.

 

جاء نصف النهائي أمام السير أليكس و مانشستر يونايتد و على الورق في ذاك الوقت كان الفريق خارج دورى الأبطال لا محال .

تقدم عليه مانشستر يونايتد في المباراتين و لكنه عاد و في الذهاب أستطاع أن يتعادل بهدفين لكل فريق بنتيجة

و صفتها صحيفة جاردين:”ربما كسر ليفركوزن أحلام ملعب الأحلام” و في الأياب أستطاع الفوز أيضاً بعد تقدم مانشستر يونايتد بهدف في نهاية المباراة.

 

في المباراة النهائية ضد ريال مدريد سجل الريال في الدقيقة 8 من عمر المباراة ثم عاد ليفركوزن في الدقيقة 13

ثم سجل زيدان الهدف الثانى للريال مدريد و صد حارسه هدف محقق لليفركوزن ليفوز عليه ريال مدريد.

 

في 27 أبريل خسر الصدارة في الدوري و في 11 مايو خسر الكأس و في 15 مايو خسر دوري  الأبطال في عشرين يوم فقط ضاع حلم تاريخي لمشجعيه و للاعبين.

قال المدرب بعد الخسارة أنهم حاولوا تحقيق كل البطولات و لكن ذلك أدى إلى خسارتهم و قال أن

تكلفة زيدان أغلى من الفرقة كلها فكان يجب أن نحلم بما نستطيع أن نحققه.

في يومنا هذا استطاع ليفركوزن أن يصبح في المركز الثاني في الدورى الألماني بعد لعب 13 مباراة برصيد 28 نقطة

و متصدر مجموعته في الدورى الأوروبي  برصيد 15 نقطة و ذلك بعد الكثير من الاخفاقات  في السنوات السابقة.

من خلال بعض الصفقات التى من الممكن أن تضع الفريق في المسار الصحيح مثل العاقد مع باتريك شيك من روما.

 

  أقدم نادي  ليفركوزن، على لفتة طيبة قبل مباراة الفريق أمام بايرن ميونخ، أمس السبت في الجولة الـ13 من الدوري الألماني.

 

وقرر مسؤولو ليفركوزن تكريم ثنائي بايرن، روبرت ليفاندوفسكي ومانويل نوير، بعد تتويج الثنائي بجوائز الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

تعليقات الفيس بوك