No menu items!
المزيد
    أخبارسلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات...

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية

    - Advertisement -
    - Advertisement -

    اعتدنا أن نقدم هذه السلسلة ( بطلات في كل مجال ) لنسلط الضوء على من يستقطعون من مشوار حياتهم قسطًا كبيرًا من الجهد والتعب لكي تخلد أسمائهم بحروف من نور في تاريخ الرياضة.

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية 

     

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية الجزائرية العريقة حسيبة بولمرقة

    كثيرًا من الأبطال بذلوا الغالي والنفيس لكي يكون لهم سطورٍ في تاريخ الرياضة وتاريخ بلادهم وها نحن نسرد لك عزيزي بعضًا من تاريخ هؤلاء الأبطال.
    نحن لا نستبدل الجزائر بأي شيء هنا أبائنا وجدودنا هذا وطن المليون ونصف شهيد فلا راية ترفع فوق راية الجزائر
    الميلاد والنشأة 

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية الجزائرية العريقة حسيبة بولمرقة

    في مدينة الجسور المعلقة والصخر العتيق قسنطينة الجزائر وفي العاشر من شهر يوليو او جولية كما ينطقونه شعوب المغرب العربي من العام 1968 ولدت بطلة هذه القصة.

    بدايتها مع رياضة العدو

    وهي في عمر 10 سنوات اختارها أساتذة التربية الرياضية في المدرسة أن تمارس لعبة العدو نظرًا لقوتها البدنية التي كانت ملفته لهم في هذا الوقت وتحديدًا في هذا العمر.

    توجت وهي صغيرة 

    وتوجت بجائزة العاب القوة المحلية بالجزائر في سنة 1978 أي وهي في عمر 10 سنوات تصارعت الايام وهي تحقق كل يوم نجاحًا من بعد نجاح.

    الانطلاقة الدولية 

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية الجزائرية العريقة حسيبة بولمرقة

    لتبدء الانطلاقة الدولية في عام 1986 بجنوب إفريقيا في بطولة العالم للعدو الريفي ويبدٱ العالم أن يتعرف  من هي حسيبة.

    أول التتويجات الدولية 

    سلسلة بطلات في كل مجال || أول من عزفت قسمًا بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات في المحافل الأولمبية الجزائرية العريقة حسيبة بولمرقة

    بمدينة لاجوس بنيجيريا بطولة العالم للعدو الريفي حيث تمكنت من تحقيق ميداليتان ذهبيتان في سباق الـ 1500 متر و800 متر.

    وفي نفس العام 1989 شاركت في بطولة كأس العالم لألعاب القوة في برشلونة لتتمكن من أن تاتي في المركز السابع عالميًا وهي لم تتخطى الـ 18 عام.

    التتويجات التي جعلت اسمها بحروف من نور في تاريخ الرياضة العربية والعالمية بشكل عام. 

    بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو عام 1991.

    وسباق ال 1500 متر الذي لم تتمكن أي لاعبة إفريقية وعربية من قبل بالتتويج بذهبية هذا السباق في زمن قدره 4.02.22.

    لتكون أول لاعبة إفريقية وعربية تحقق ذهبية هذا السباق الشاق.

    تتويج فريد ولكنه فقط كان البداية لطريق المجد 

    ليأتي الدور على البطولة الحلم لأي رياضي الألعاب الأولمبية لسنة 1992 في إسبانيا تحديدًا بمدينة برشلونة

    لتشارك بطلتنا حسيبة في سباق الـ 1500 متر وتتوج بأول ميدالية ذهبية أولمبية في تاريخ الجزائر وأن تكون صاحبة الفضل في أن يعزف النشيد الوطني الملهم للجزائر في الملاعب الأولمبية

    لتتوالى الإنجازات والتتويجات وتكتب يوم بعد يوم إنجازاتها بحروف من نور في عالم الرياضه العربية والعالمية بشكل عام.

    نستعرض معكم أبرز تتويجات بطلتنا حسيبة بولمرقة في مشوارها الرياضي 

     

    ذهبيتين في بطولة إفريقيا المفتوحة عام 1989 بنيجيريا.

    ذهبية بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو عام 1991.

    ذهبية الألعاب الاولمبية في برشلونة عام 1992.

    برونزية بطولة بطولة العالم لألعاب القوى في المانيا عام 1993.

    ذهبية بطولة العاب البحر المتوسط في فرنسا في عام 1993.

    المركز الأول في بطولة كأس العالم لألعاب القوى سنة 1994

    ذهبية بطولة العالم لألعاب القوى 1995 بالسويد.

    الأعتزال وأسبابه والعشرية السوداء للجزائر 

    في عام 1997 بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في اليابان وسباق المايل (1906) متر.

    حيث تمكنت الإصابة من بطلتنا أثناء السباق ولم تتمكن من إكمال السباق بكامل قوتها بعد إصابتها بالكاحل أثناء السباق لتنهي المنافسة في المركز الحادي عشر.

    اقرأ أيضًا 

    سلسلة بطلات في كل مجال || صاحبة أول علامة كاملة في تاريخ الجمباز والهاربة من بطش الشيوعية

    ولكن لم يكن هذا هو السبب الوحيد في الاعتزال فالأمر في الجزائر كان في غاية الصعوبة كانت سنين العشرية السوداء كما يقولون عن حال الجزائر في هذا الوقت فكان للجماعات المتطرفة في الجزائر صوتًا وزراع يكفرون ويقتلون ما يشاءون بغير حساب.

    LEAD Technologies Inc. V1.01

    حتى وصل الأمر على حد قول بطلة هذه القصة في أحد الحوارات الصحفية أنه قام احد الشيوخ بتكفيرها واستباحة دمها بسبب ملابسها التي كانت ترتديها أثناء السباق واتهامها بأنها تضر بأخلاق المراة الجزائرية وأشياء كثيرة من هذا القبيل.

    نحن لا نستبدل الجزائر بأي شيء هنا أبائنا وجدودنا هذا وطن المليون ونصف شهيد فلا راية ترفع فوق راية الجزائر 

    مما دفع اتحادات العالم الكبيرة مثل أمريكا وفرنسا من محاولة تجنيس حسيبة بولمرقة ولكنها رفضت بشتى الطرق حتى أنها فضلت الهروب إلى كوبا من ثم العودة إلى الوطن ولكن كان من الصعب ان ترفع على كتفيها الوان غير الوان بلادها المناضلة.

    انتهت قصتنا ولكن لم تنتهي قصة حسيبة هنا مع مرور الوقت أصبحت سيدة أعمال ناجحة وتقلدت الكثير من المناصب في اللجنة الأولمبية الجزائرية وتوجت بالكثير من الجوائز الشرفيى وكان أخرها اختيارها من جانب ملتقى المرأة العربية الرياضية كأفضل رياضية في تاريخ الوطن العربي.

    يسعدنا أن تسمتعو بتغطيتنا الكاملة لكافة البطولات المختلفة وجميع الأحداث الرياضية عبر صفحاتنا المتخصصة على فيسبوك أو تويتر:

     

    فيسبوك :

    الرياضة مش كورة وبس 

    تويتر : 

    الرياضة مش كورة وبس

     

    إعداد وتقديم محمد أشرف

    تعليقات الفيس بوك

    الكاتب

    مقالات ذات صلة

    الأكثر قراءة

    اخر الأخبار