تقرير .. كيف كانت الهزيمة الجميلة العامل المشترك في لقائين متناقضين في دوري أبطال أوروبا

share on:
أبطال أوروبا

بعد تحديد أول أطراف دور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا ، نجمع في هذا التقرير بعض الملحوظات عن أداء الفريقين المتأهلين لنصف النهائي وهما باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي.

أولاً باريس سان جيرمان: الوصول لمرحلة النضج

قدم باريس سان جيرمان نسخة رائعة أوروبياً تحت قيادة بوكيتينو المدير الفني الأرجنتيني، فعلي الرغم من التخبط المحلي الذي يرجع سببه إلي التشبع من البطولات المحلية، يقدم نادي العاصمة الفرنسية أداء ملفت للأنظار في المسابقة الأقوي علي مستوي الأندية، حيث يقدم كرة قدم ممتعة سلسة.

وأوقعت القرعة النادي الباريسي ليواجه بايرن ميونخ الألماني في مباراة أعتبرها البعض ثأرية لنهائي الموسم الماضي، فيما أعتبر البعض أن العملاق البافاري المرشح الأبرز للحصول علي اللقب والحفاظ علي اللقب هو التحدي الأبرز أمام باريس.

لكن وعلي الرغم من ذلك لعب باريس بواقعية أمام بايرن في المانيا، حيث أعتمد علي نقط ضعف منافسه من حيث سوء التمركز الدفاعي والبطء الذي يتميز به مدافعين الفريق الألماني، فلعب باريس علي الهجمات المرتدة واستطاع الإنتصار3/2 خارج ميدانه.

أما في مباراة العودة لعب باريس مباراة هجومية ممتعة وكاد أن يسجل أكثر من مرة لولا تألق الأخطبوط مانويل نوير و وقوف العارضة أمام أصحاب الأرض مرتين أمام تصويبتي نيمار، وعي الرغم من الهزيمة إلا أن باريس قدم نفسه كأحد أبرز الفرق المرشحة للفوز باللقب.

وأظهر اللقائين سوء مستوي البايرن مقارنتة بالموسم الماضي عيوب بايرن الدفاعية الواضحة منذ بداية الموسم ورعونة مهاجمين البافاري في إنهاء الفرص، بينما لم يستطع ساني في تعويض غياب جنابري مما يضع العديد من علامات الإستفهام حول مستوي اللاعب الألماني مؤخراً.

ويعتمد النادي الباريسي علي عدة عوامل أهمها تعطش  اللاعبين للنجاح الأوروبي والوصول لمرحلة النضج بعد الوصول لنهائي العام الماضي والذي أظهر بعض منها تصريحات كيمبيمبي، هذا بالإضافة إلي طموح المدرب الأرجنتيني في تجقيق أول لقب أوروبي في مسيرته التدريبية بعد أن كان قريب من تحقيق الهدف لكنه خسسر 2/0 أمام ليفربول العام قبل الماضي.

وينتظر باريس الفائز من مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبروسيا درتموند الألماني بعد أن أنتهت مباراة الذهاب 2/1 للسماوي علي أرضه، وفي كلتا الحالتين تعتبر المباراة المقبلة تحدي صعب لباريس.

حيث أن السيتي يعتبر أقوي فريق مادياً مع باريس في الساحة الكروية الحالية بسبب الإستثمار الخليجي في الناديين، مما جعل الفريقين يستقطبان أهم نجوم الكرة العالمية، ويأتي اللقاء في وقت أشارت التقارير لإحتمالية رحيل أجويرو لباريس بعد نهاية عقده، وأشارت الأخري أن مبابي هو البديل المحتمل لأجويرو في السيتي.

أما إذا انتصر درتموند، ستكون مواجهة مصيرية للفريق الأصفر الذي فقد أمال التأهل لدوري الأبطال من بوابة الدوري، وفي نفس الوقت يعلم صعوبة الحفاظ علي نجومه لو لم يصل لدوري الأبطال العام المقبل، ويأتي اللقاء في وقت أشارت التقارير لإحتمالية رحيل هالاند نجم درتموند لباريس لتعويض رحيل أجويرو.

ثانياً تشيلسي: كل شئ أو لا شئ

في اللقاء الأخر، توقع الجميع سهولة صعود تشيلسي أمام بورتو خصوصاً مع التعاقدات التي أبرمها الفريق في بداية الموسم والأداء الرائع تحت قيادة توماس توخيل، إلا أن الأداء المهتز مؤخراً بالخسارة من ويست بروميش البيون 5/2 ثن خسارة اليوم 1/0 قد أثارت الشكوك مجدداً حول قدرة الفريق علي الظفر ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وعلي الرغم من أن هزيمة اليوم لم تؤثر مثيراً في تأهل الفريق بفضل الفوز ذهاباً 2/0، لكن البلوز يعرفون أن اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل يتطلب الفوز به هذا العام بسبب صعوبة المنافسة علي مقعد أوروبي مؤهل له من الدوري مع إستماتة وستهام في المنافسة علي المركز الرابع مع الوضع في الإعتبار توتنهام وليفربول القادمان من بعيد.

ومع أنتظار الفريق اللندني الفائز من ريال مدريد وليفربول، يعلم تشيلسي أن المهمة لن تكون سهلة علي المستويين المحلي أو القاري لذلك يجب تدارك الوضع وتصحيح الأخطاء قبل أن يضيع كل شئ.

تعليقات الفيس بوك