ما بعد دوري السوبر الأوروبي .. نظرة علي نصف نهائى دوري أبطال أوروبا

share on:
دوري ابطال اوروبا

بعد عودة الكرة العالمية لوضعها السابق ختي ولو بشكل مؤقت بعد إنهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي بإنسحاب أغلب عناصره، ورغم تأكيدات ريال مدريد وبرشلونة علي عدم إلغاء المسابقة ولكن تأجل إقامتها لبعض الوقت، عادت عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران من جديد بدون مشاكل حول قرارات منتظرة من اليويفا حول إزالة أي فريق من البطولة، وفي هذا التقرير نلقي الضوء حول مباريات نصف النهائي أستكمالاً لتقريرنا السابق.

لمطالعة التقرير السابق يمكنك الضغط هنا.

أولاً ريال مدريد: خطوات ملكية واثقة في البطولة المفضلة لزيدان رغم القلق المحلي

استطاع نادي ريال مدريد الإسباني في الحفاظ علي تقدمه المريح علي أرضه ذهاباً بنتيجة 3/1، حيث تفادي الريال “الريمونتادا” التي أرادها نادي ليفربول الإنجليزي علي ملعبه أنفيلد.

حيث سعي الريدز لصنع معجزة أخري علي ملعب أنفيلد علي غرار ما قدمه أمام برشلونة عندما فاز ليفربول 4/0 ليعوض تأخره في الذهاب بثلاثية نظيفة.

وأثبت ريال مدريد جدارته في المباريات الكبيرة، حيث بنظرة علي مباريات الكبيرة التي خاضها الملكي هذا الموسم نجد أنه انتصر علي برشلونة ذهاباً وإياباً، وهي نفس حصيلة مواجهتي إنتر متصدر الدوري الإيطالي حيث انتصر الميرنجي في مواجهتي دور المجموعات، بينما الوحيد الذي استطاع الحصول علي شئ من الريال هو جاره المدريدي متصدر الدوري الإسباني أتليتيكو مدريد، حيث خسر لقاء وتعادل الأخر.

نتائج تبشر بالخير لعشاق الملكي خصوصاً مع تماسك الفريق علي مستوي البطولة الأوروبية رغم الإصابات، وهذا عكس ما يحدث محلياً خصوصاً أمام الفرق الصغيرة، فعلي الرغم من المسيرة الجيدة للفريق محلياً مؤخراً علي مستوي النتائج، نجد الفريق يعاني في بعض الأحيان في الفوز أو في فرض شخصيته.

واستمر بعض اللاعبين في تقديم أنفسهم بشكل رائع للجماهير كأبطال للفريق في الأونة الأخيرة علي رأسهم تيبو كورتوا وفينيسيوس جونيور ولوكا مودريتش وتوني كروس.

ثانياً مانشستر سيتي: جوارديولا ضد العقدة المستمرة

علي الجانب الأخر، استطاع مانشستر سيتي تفادي المصير الذي يصاحبه في دوري الأبطال مؤخراً ونجح في تحويل تأخره في الشوط الأول لفوز بنتيجة 2/1 علي بروسيا دورتموند وهي نفس نتيجة اتنصاره في مباراة الذهاب.

وكان السيتيزنز يواجهون شبح الإقصاء من دور ربع النهائي بعد تأخرهم في الشوط الأول بهدف مثلما حدث في الأعوام الأخيرة، ولكن أصحاب القدم اليسري محرز وفودين أعادا أزرق مدينة مانشستر للبطولة.

وعلي جوارديولا كسر اللعنة التي تواجهه منذ حصد السداسية التاريخية مع برشلونة، حيث أنه منذ ذلك الحين لم يستطع الوصول لنهائي المسابقة الأقوي أوروبياً علي مستوي الأندية، وعلي الرغم من أنه وصل لنصف النهائي 8 مرات مساوياً رقم عدوه اللدود جوزيه مورينيو (بحساب النسخة الحالية)، إلا أنه لم يصل للنهائي مع بايرن ميونخ أو مانشستر سيتي  حتي الأن

ثالثاً: نص نهائي ناري

أمسيات نارية تنتظرنا في نصف النهائي، فمواجهة باريس والسيتي هي مواجهة الإستثمار العربي في الملاعب الأوروبية، حيث يسعي كل من الفريقين لتحقيق المجد الأوروبي للمرة الأولي لكل منها، وفي الظروف الحالية للفريقين من حيث الأداء، يكون من الصعب التكهن بالفائز في المواجهة.

ويحمل اللقاء طابع ثأري لجوارديولا، حيث أخرجه بوكيتينو من ربع نهائي النسخة قبل الماضية من دوري أبطال أوروبا بسيناريو مجنون ومساعدة تقنية الفيديو المساعد “var” عندما كان الأرجنتيني مدرباً لتوتنهام.

بينما علي الجانب الأخر يعتبر صدام ريال مدريد وتشيلسي هو صدام فريقين تذوقا طعم التتويج بالبطولة الأغلي أوروبياً من قبل، ونظراً لتشكيلة الفريقين سيكون من الصعب الفصل بين الفريقين.

لكن بالنظر لمستوي الفريقين مؤخراً نجد أن تشيلسي وعلي الرغم من الانطلاقة الرائعة لمدربه الجديد الألماني توماس توخيل وتكسيره للعديد من الأرقام القياسية إلا أنه مؤخراً بدأ يتخبط بالهزيمة أمام ويست بروميتش ألبيون 5/2 ثم أمام بورتو 1/0، علي عكس الريال الذي فاز علي برشلونة وليفربول.

لكن علي الرغم من ذلك أثار مانشستر سيتي وتشيلسي الكثير من الجدل حول حظوظهما في التتويج بالبطولة بعد لقائهما الأخير في نصف نهائي الكأس الذي أستطاع فيه نادي تشيلسي إخراج مانشستر سيتي من الكأس حارماً إياه من حلم تحقيق رباعية تاريخية لم يسبق لأي نادي إنجليزي تحقيقها من قبل (الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس الإتحاد الإنجليزي ودوري الأبطال).

وضم توماس توخيل المدير الفني الألماني لتشيلسي نظيره الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني الإسباني لمانشستر سيتي لقائمة ضحاياه التي ضمت العديد من المدربين منذ قدومه لإنجلترا منتصف الموسم، حيث كان من المتوقع أن يكون صدام المدربين هو المقياس الحقيقي لكل منهما قبل موقعة الأبطال.

نصف نهائي ناري ممن بطولة دوري أبطال أوروبا ينتظرنا وزاد إشتعاله دوري  السوبر الأوروبي الذي لم يتم حسم أمره بعد، من يعلم ربما تتكون البطولة من جديد وتكون هذه أخر مرة نري فيها بعض الأندية في نصف نهائي دوري الأبطال.

تعليقات الفيس بوك