أخبارخاص | الناقد الرياضي حسام زايد في حوار لـ كايرو ستيدوم يتحدث...

خاص | الناقد الرياضي حسام زايد في حوار لـ كايرو ستيدوم يتحدث عن كيف تطورت كرة اليد المصرية

- Advertisement -
- Advertisement -

منذ حوالي أكثر من 10 سنوات كنا لم نسمع على أي خبر مدون للألعاب الجماعية وبالأخص كرة اليد المصرية على كافة المحافل المحلية والدولية.

كرة القدم هى فقط الأسهم الذي ترفع سماء الكرة المصرية ويزداد شعبيتها أكثر فأكثر كل عام منذ قديم الزمان.

ظلت الألعاب الجماعية مجهولة الهوية بسبب تجاهل مسؤوليها في تطور الألعاب حتى جاءت لحظة أولمبياد طوكيو 2020.

التي أقيمت في ظروف استثنائية بتواجد بعثات مصرية في كافة الألعاب الفردية والجماعية التي لم تخلو من مشاكل جائحة كورونا.

حتى الوصول إلى إنجازات كبيرة رفعت من شأن مصر عاليًا وعلى الأخص كرة اليد المصرية.

من الأمور الطريفة أن الجمهور المصري لم يعلم عن طريقة لعب كرة اليد ولا يثير لها أي اهتمام.

وهذا الأمر هو مثير للشفقة مما دفع العاملين على قطاع كرة اليد بالمؤسسة الرياضية العريقة أن يعملوا على زيادة شعبية الألعاب الجماعية بشكل عام وكرة اليد بشكل خاص.

الحكاية بدأت عندما قرر الاتحاد المصري لكرة اليد التعاقد مع البروفيسور الألماني بأول تيدمان عام 1990.

لكن قبل أن نتطرق عن ما فعله المعلم الألماني لرياضة اليد المصرية .. نحدثكم عن ماذا كان حال المنتخب المصري لكرة اليد المصرية قبل مجيء المدرسة الألمانية:

لم يكن تاريخ يذكر للمنتخب المصري لكرة اليد بعدم حصوله على أي بطولة قبل عام 1990.

حيث أقيمت بطولة إفريقيا 8 مرات لم تنول الفراعنة شرف الحصول على لقب أفريقي من قبل.

كان المنتخب الجزائري أكثر الحاصلين على البطولة الأفريقية بـ 5 ألقاب.

على المستوى الدولي لم يكن تاريخ يذكر للمنتخب المصري لكرة اليد إلا مشاركة وحيدة بعام 1964 في بطولة كأس العالم في دولة تشيكسلوفاكيا.

كانت حصيلة المشاركة الدولية هى الخسارة في الثلاث المباريات الأولى بسبب فرق المستوى الكبير بين المنتخب المصري ومنتخبات إيسلندا والسويد والمجر.

لكن مع تواجد المعلم الألماني تيدمان أعاد الروح للرياضة المصرية بإعادة كرة اليد المصرية إلى رونقها من جديد.

لـيأتي حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد بالمدرب الألماني العريق تيدمان وكتابة أول أسطر نهوض ثورة كورة اليد المصرية.

من الركائز الذي وضعها تيدمان هى الاعتماد على اللاعبين الشباب والناشئين لاكتشاف المواهب ووضع عمر محدد للاعتزال دوليًا.

مع إقامة مباريات ودية لاحتكاك اللاعبين مع المنتخبات الأوروبية أصحاب الطراز الرفيع.

الثقة والإيمان والخبرة الحكيمة كانوا من صفات تيدمان وساهم بتطوير كرة اليد المصرية.

هذه كانت وجهات النظر المختلفة من نجوم اليد المصرية الذين يتفقون أنه سبب في نهوض اليد المصرية إلى العالمية.

– طريق الإنجازات جاء من ألمانيا:

تيدمان ساهم بكتابه أولى البطولات التي تنضم لخزائن اليد المصرية بالفوز ببطولة أمم أفريقيا مرتين على التوالي عامي ( 1991، 1992 )

والتأهل إلى كأس العالم السويد 1993 ومنذ حينها لم يغيب اسم الفراعنة عن المحفل العالمي.

تواجد تيدمان لم يكن على مستوى تطور اللعبة، ولكنه أيضًا حث على قدرة المحروسة عن استضافة البطولات القارية والدولية.

وهذا ما حدث عندما استضافت مصر بطولة أمم أفريقيا 1991، حيث كان هناك تخوف من نجوم اليد المصرية بإقامة البطولة في مصر وفشل المنتخب الوطني من الفوز بها كما يحدث.

لكن قدرات وثقة تيدمان أهلت اللاعبين من تحقيق البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

كانت هى البداية التي يسير عليها الكرة المصرية نحو المجد بالفوز على منتخب الجزائر أكثر منتخب متوج بالبطولة الأفريقية.

ليستثمر تيدمان حالة الانتشاء بالفوز على منتخب الجزائر مرتين بموسم واحد، بعد الفوز عليه ببطولة أمم أفريقيا ودورة الألعاب الأفريقية.

ليسير الفراعنة نحو الاحتكاك بالمنتخبات العالمية التي ما كانت تنتهي المباراة بخسارة ثقيلة، لكنها تطورت عقلية اللاعب المصري لكرة اليد.

أصبح مهيمن على كل البطولات الممكنة والتمثيل بكأس العالم ولم يكتفي بالتمثيل المشرف فقط ولكنه ينافس أيضًا.

تأثير تيدمان لم يكن على مستوى اللاعب فقط، ولكنه عمل تحت قيادته العديد من المدربين المصريين الذين استفادوا منه ومن حكمته وخبرته وتغيرت عقلية المدرب المصري أيضّا.

المثال الأعظم لتطور المدربين هو مساهمة محمد الألفي المدرب العام لمنتخب مصر للشباب السابق بالإنجاز التاريخي بفوز بكأس العالم 1993.

تحت قيادة جمال شمس للمرة الأولى في التاريخ كأول فريق غير أوروبي يتوج بالمونديال العالمي.

بـتواجده في الجهاز الفني للمنتخب المصري الأول بالإنجاز التاريخي الغير مسبوق بمونديال 2001.

تغيرت العقلية التقليدية لكرة اليد المصرية، وأصبح القائمين على اللعبة يشجعون اللاعبين على الاحتراف.

مما ساهم هذه الإنجازات على احتراف اللاعب المصري خارجيًا وتطوير قدراتهم الذهنية والفنية.

لـيقدم لكم موقع كايرو ستيديوم حوارًا صحفيًا باستضافة الاستاذ حسام زايد، للحديث عن كل ما يدار عن كرة اليد المصرية.

وكيف تطورت ولماذا شعبية كرة اليد هى الأكثر بين جميع الألعاب الرياضية الأخرى.

وافتتح حسام زايد تصريحاته بالحديث عن أسباب اهتمام الشعب المصري بالعبة كرة اليد قائلًا “سر الاهتمام هو الإنجازات التي حققتها اللعبة خلال السنوات الأخيرة وبالأخص منذ أواخر التسعينا، بتحقيق الإنجاز التاريخي كرابع العالم”.

وتابع”بالإضافة للتربع على عرش البطولة الأفريقية، وتواجد الجيل الذهبي بقيادة الأأسطورة أحمد الأحمر، كلذلك ساهم بزيادة الشعبية”.

وأكمل “بعدما كان من يتابع اللعبة عدد محدود، فأصبحت اللعبة ذات شعبية كبيرة ويتابع العديد اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات والمحترفين كذلك”.

وعن احتراف اللاعبين خارجيّا قال “الاحتراف الخارجي ساهم بتطوير عقلية اللاعب المصري، بالإضافة لـ امتلاك لاعبين مميزين في أوروبا والدول العربية، مما ساهم في عدم قبول بـالظهور المشرف بـكافة المحافل الدولية التي يشارك بها المنتخب الوطني”.

وأكمل “والدليل على ذلك هو أننا متواجدين ضمن الـ 8 الكبار في بطولة كأس العالم خلال آخر 3 نسخ”.

وأردف “احتكاك اللاعبين في أوروبا من العوامل التي ساعدت على تطوير المنتخب الوطني، أبرزهم محمد ممدوح هاشم وعلي زين مما ساعد على رفع سقف طموح اللاعبين واصرارهم وعزيمتهم ضد المنتخبات الكبرى”.

وعن ما هى المعايير الذي تحتاجها الرياضات الأخرى للتطوير ورفع من شأن مصر قال “أن يكون الاحتراف متاح لعدد كبير من اللاعبين”.

“والحديث لم يقتصر على الألعاب الجماعية فقط، بل على مستوى لعبة كرة القدم أيضًا، ولابد من احتكاك قوي للمنتخبات في جميع الأعمار السنية مع المنتخبات الكبيرة”.

وأستدرك “بالاخص منتخبات الناشئين، لـكسر الرهبة والخوف من المنتخبات ذات الاسم كبير، وأن يصبح اللاعب المصري من صغره قادرًا على مواجهة هذه المنتخبات جيدًا دون خوف”.

وتطرق حسام زايد للحديث عن أسباب إخفاقات المنتخب المصري لكرة اليد في الوصول إلى المباراة النهائية من كأس العالم؟

“المنتخب يقترب من التواجد على منصات التتويج، التفاصيل الصغيرة من تركيز هى عائق لـوصلنا لمركز متقدم أكثر في بطولة كأس العالم، لكن المنتخب يسير بطريقة جيدة”.

واختتم تصريحاته بالحديث عن الأنسب لقيادة تدريب المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة؟

“المدرسة الإسبانية هى الأفضل لـتدريب المنتخب المصري لكرة اليد، بدايتنا كانت مع ديفيد ديفيس ثم باروندوا، وبـتواجد المدربين الإسبان تحت قيادة الأهلي والزمالك”.

اختتم حديثه “لذلك المدرسة الإسبانية هى الأفضل على مستوى العالم، ومن المفترض أن يعلن اتحاد اليد عن المدرب الوطني الجديد خلال الأيام القادم”.

يمكنكم متابعة الرياضيات الأخرى من خلال الاكونت الرسمي  عبر تويتر لـ الرياضة مش كورة وبس

أقرأ أيضًا: المرشحين لجائزة مدرب شهر فبراير في الدوري الإنجليزي الممتاز

كتابة: محمد وحيد

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار