جوزيه مورينيو وروما .. انتقالات هادئة علي صفيح ساخن

share on:
جوزيه مورينيو

أعلن نادي روما الإيطالي تعيين البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مديراً فنياً للفريق بداية من الموسم المقبل، تحدي جديد للسبيشيال وان وخصوصاً مع الوضع في الإعتبار إخفاقه مع توتنهام مما يضع مسيرته التدريبية علي المحك.

وفي هذا التقرير سنحاول وضع تصور لخريطة الانتقالات المتوقعة لفريق ذئاب العاصمة الإيطالية تحت قيادة السبيشيال وان.

أولا: وضع قائمة روما الحالية

تسلم جوزيه مورينيو مهمة تدريب فرييق روما في وقت لم تحسم فيه العديد من الملفات المهمة الخاصة بلاعبي الفريق المهمين.

حيث يظل وضع النجم البوسني إدين دجيكو مهاجم الفريق غامضاً سواء بالبقاء في صفوف النادي أو الرحيل بعد الخلافات السابقة مع إدارة النادي.

وعلي الجانب الأخر، يظل مصير فلورينزي الظهير الأيمن للفريق معلق، حيث لم يتحدد رجوعه للفريق بعد انتهء إعارته لباريس سان جيرمان أو شراء نادي العاصمة الفرنسية لعقد اللاعب.

بينما يكون أصعب وضع بينهم هو وضع كريس سمولينج مدافع الفريق.

فمن المعروف الخلافات السابقة التي نشبت بينه وبين مورينيو إبان عملهما معاً في نادي مانشستر يونايتد.

زانيولو أيضاً ربطته بعض التقارير بالرحيل بعد الأداء السئ في الفترة الأخيرة.

من اللاعبين الغير معروف مصيرهم أيضاً بورخا مايورال، مهاجم الفريق المعار من ريال مدريد والذي لم يتحدد موقفه الموسم المقبل سواء بالبقاء أو الرحيل.

ثانيا: مورينيو

من المعروف فلسفة مورينيو المحكمة تكتيكياً، حيث لا يسمح لأي لاعب بألا يلتزم بالخطة الموضوعة.

فعلي الرغم من بداية ديلي ألي النارية تحت قيادة مورينيو في توتنهام، إلا أن تقصير اللاعب في دوره الدفاعي كلفه مركزه في التشكيل الأساسي.

ليس هذا فقط، بل وصل الأمر لإخراجه من قوائم المباريات وعرضه للبيع مع إنتقاد مورينيو لتصرفات ديلي للإعلام علناً كلما سنحت الفرصة.

وقد أشارت العديد من التقارير إلي نية مورينيو في بيع ألي بشكل جدي لباريس أو لريال مدريد، مما يوضح أهمية الالتزام بالتعليمات بالنسبة لمورينيو.

وهذا الموقف يوضح صعوبة التكهن بالباقين أو الراحلين حتي مع بداية الموسم الإعدادي للفريق، فغلطة واحدة قد تغير من مصير لاعب بالفريق.

ثالثاً: فلسفة مورينيو

يتبع مورينيو فلسفة خاصة تتطلب البقاء في الوضع الدفاعي والإعتماد علي الهجمات المرتدة.

فلسلفة تتطلب مجهود بدني كبير وسرعة رد الفعل والإنضباط التكتيكي.

لذلك من الممكن أن نري بعض اللاعبين الحاليين يلعبون دور محوري في  خطط البرتغالي علي الرغم من قرب رحيلهم قبل قدومه.

من أهم هؤلاء اللاعبين إدين دجيكو، حيث يمكن الإعتماد عليه كمحطة لزملائه إستغلالاً لطوله الفارع.

أيضاً من الممكن أن يساعد مورينيو في استعادة نيكولو زانيولو لمستواه.

فالشاب الإيطالي لم يستعيد مستواه المعهود منذ عودته من الإصابة.

أداء دفع إدارة روما إلي عرضه للبيع وفقاً للعديد من التقارير.

زانيولو قد يكون القطعة الأهم في رقعة البرتغالي، فاللاعب الإيطالي قد يصبح صانع الألعاب الأساسي في خطط مورينو، وهو المركز الذي يعتمد عليه مورينيو كثيراً لنقل فريقه من وضع الدفاع للهجوم وتخفيف الضغط علي فريقه.

لاعبان أخران قد يستعيدا مستواهما السابق مع السبيشيال وان، الحديث هنا عن بيدرو ومختريان.

اللاعبان قد سبق لهما وأن لعبا تحت قيادة مورينيو وقدما مستويات رائعة، مما يبشر بموسم جيد لهما علي المستوي الشخصي.

الانتقالات المتوقعة

علي غير العادة، يجد جوزيه مورينيو نفسه مضطر لعدم إبرام صفقات كبيرة، فروما يعتمد علي الصفقات الشابة.

مثال علي ذلك ما فعله روما مع نجمنا المصري محمد صلاح بعد إستقطابه من دكة تشيلسي -الذي مان يدربه مورينيو حينها- ليبدأ نادي العاصمة الإيطالية في صقل موهبته ليصبح ما هو عليه.

مثال أخر هو استقطاب زانيولو الشاب من إنتر في مقابل ناينجولان في صفقة وصفها المثير بالجنون، لكن مع الوقت كسب روما الرهان خصوصاً مع إنهيار مسيرة ناينجولان.

مما يضع السبيشيال وان أمام تحدي جديد، ومما يصعب علينا نحن أيضاً التكهن بالصفقات المطلوبة من قبل البرتغالي.

اقرأ أيضاً:

تعليقات الفيس بوك