تقرير- لماذا خسر ليفربول كلوب الرهان أمام ريال مدريد

share on:

فشل ليفربول في الخروج بنتيجة إيجابية أمام ريال مدريد في إطار دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

حيث خسر الفريق بثلاثة أهداف مقابل، وسجل فينيسيوس هدفين بينما سجل أسينسيو الهدف الثالث للفريق، فيما سجل محمد صلاح هدف ليفربول الوحيد.

وظهر الفريق الإنجليزي هشًا طوال مجريات المباراة، حيث كان الفريق مجرد رد فعل فقط للاعبي ريال مدريد.

وظهر ليفربول في الشوط الأول بشكل سئ للغاية وافتقد لاعبو الفريق للحدة المعهودة عنهم.

فقد استغل لاعبو ريال مدريد أخطاء الدفاع والثغرات الموجودة بين الثنائي كاباك وفيليبس لينجح الفريق في الخروج بتقدم 2/0 في الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني للمباراة، ظهر ليفربول بشكله الطبيعي واستطاع أن يضغط على ريال مدريد لينجح محمد صلاح في تقليص الفارق وتسجيل هدف.

ولكن وبخبرة وقدرات لاعبي ريال مدريد استطاع الفريق التماسك جيدًا وتسجيل الهدف الثالث وإدارة المباراة بطريقة بارعة حتى نهايتها لصالح الفريق.

وضمن الأسطر المتبقية نستعرض معكم أسباب ظهور ليفربول بهذا الشكل السئ..

1/ البداية غير الصحيحة من كلوب.

كلوب لم يبدأ اللقاء بالتشكيل الأمثل وهذا ما ظهر واضحًا في تغييره لنابي كيتا ونزول تياجو ألكنتارا قبل انتهاء الشوط الأول.

حتى على المستوى التكتيكي، ثلاثي وسط الملعب ترك الحرية كاملة للاعبي وسط ريال مدريد للعب الكرات خلف أرنولد تحديدًا والذي يعد ثغرة دفاعية في الفريق حاليًا.

نفس السيناريو تقريبًا تكرر أكثر من مرة سواء من توني كروس أو لوكا مورديتش ونجح فينيسيوس في استغلال إحدى هذه الكرات، قبل أن يستغل أسينسيو خطأ أرنولد في إبعاد الكرة ويسجل الهدف الثاني.

2/ شخصية الفريق وغياب القائد.

ليفربول يفتقد شخصية الفريق القوية التي ظهرت خلال المواسم الماضية، وذلك من خلال سرعة استرجاع الكرة وتقارب الخطوط وقوة الضغط على المنافسين وحاملي الكرة أيضًا.

ومع غياب فيرجيل فان دايك مدافع الفريق وهندرسون قائد الفريق ولاعب خط الوسط، ساهم كل ذلك في ظهور الفريق بهذا الشكل السئ أمام ريال مدريد وبدون أي ردة فعل تذكر خلال المباراة.

3/ سوء النتائج والتشتت الذهني.

الفريق هذا الموسم يُقدم نتائج سيئة للغاية ومحبطة لمشجعيه وجماهيره بشكل خاص، حيث أن الفريق خسر 9 مباريات في الدوري الإنجليزي.

وفشل الفريق في الحفاظ على رقمه بعدم الخسارة على أنفيلد بعدما خسر العديد من المباريات على ملعبه وهو ما أثر بشكل كبير على مستوى اللاعبين.


4/ مستوى اللاعبين.

مستوى لاعبي الفريق بشكل عام سئ هذا الموسم، الجميع لا يقدم الأداء الأفضل وإن كان صلاح هو الأفضل بين لاعبي الفريق وخط الهجوم بشكل عام ويليه ديوجو جوتا العائد من الإصابة.

وحتى نقاط قوة الفريق في الموسم الماضي سواء أرنولد أو روبرتسون وساديو ماني والذي ظهر بمستوى سئ للغاية خلال المباراة، جميعهم لم يظهروا بالمستوى الأمثل خلال مباراة الأمس وطوال الموسم الحالي وهو ما ساهم في ظهور الفريق بهذا الشكل.

5/ الإصابات وعدم التوفيق.

إصابة فان دايك مدافع الفريق بالرباط الصليبي هي القشة التي ظهر البعير كما يقولون وأنهت الموسم لدى الكثير من مشجعي الفريق لأن الجميع يدرك جيدًا دور اللاعب سواء من الناحية الدفاعية أو القيادية في أرض الملعب.

ليفربول

 

ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد في ليفربول، أصيب ماتيب وجوميز وصلاح وجوتا وهندرسون وبالتأكيد نابي كيتا وحتى تياجو ألكنتارا تعرض للإصابة أيضًا.

الأمور لم تمضِ جيدًا طوال الموسم مع ليفربول، حتى مع استقدام صفقات جديدة للفريق لتعويض الغيابات التي ضربت خط الدفاع، ولكن لم تتحسن الأمور كثيرًا في وجود كاباك حيث لازال هناك ثغرات دفاعية قاتلة للفريق.

6/ غياب الجماهير عن أنفيلد.

جميعًا أدركنا كيف يمكن لجماهير أنفيلد أن تحرك الصخر بأهازيجهم وأصواتهم المعروفة لدى لاعبيهم، كان بإمكان جماهير الأنفيلد أن تغير كثيرًا من شكل هذا الموسم السئ في ليفربول.

خاصة وأن الجماهير دائما ما تكون متعطشة لنيل الألقاب والبطولات وكان بإمكانهم تجديد الدافع مرة أخرى للفريق.

وأخيرًا يبقى السؤال مطروحًا هل يستطيع ليفربول العودة أمام ريال مدريد زيدان كما فعلها من قبل نفس الفريق تقريبًا أمام برشلونة، أم يزيد فريق زيدان من أوجاع عشاق ومحبي الريدز هذا الموسم ويؤكد خروجهم من السباق بدون فرصة الحصول على أي بطولة.

اقرأ أيضا: 

تفاؤل في مدريد بعد إعلان حكم الكلاسيكو

الأهلي وبايرن ميونخ.. لم يكن المستحيل كافيًا

كتب: محمد علاء

تعليقات الفيس بوك