الكرة الأوروبيةإسبانياتقرير | فالنسيا... وهم مشروع الشباب الفاشل وسيطرة "مينديز"

تقرير | فالنسيا… وهم مشروع الشباب الفاشل وسيطرة “مينديز”

- Advertisement -
- Advertisement -

خفافيش فالنسيا، المستايا… أسماء من الاشهر حول العالم في السنوات الاخيرة وتاريخ عريض لا ينكره جاحد، طفرة مع بداية الألفية لم يكسرها سوي السقوط أمام أقوى فرق العالم حينها ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2000 و2001، لكن لقب الدوري الإسباني عام 2004 هو الإنجاز الأبرز لهم في التاريخ الحديث.

الخفافيش معروفة دائما بأنها مصنع للنجوم واحتضان المواهب الشابة الإسبانية والعالمية والعديد من الأمثلة موجودة في سجلات وتاريخ اللعبة بضم نجوم كبار كانوا بمثابة الطفرة في عالم كرة القدم، الإسباني جيزيكا مينديتا، الأرجنتيني كلاوديو لوبيز، الحارس الإسباني كانيزاريس والفنان الأرجنتيني بابلو إيمار، الثلاثي الإسباني الذي تواجد مع الجيل الذهبي للاروخا الإسبانية ديفيد فيا وديفيد سيلفا وخوان ماتا، والعديد من النجوم في السنوات الأخيرة الأرجنتيني أوتامندي والألماني موصطافي والإسباني نيجريدو  وباكو ألكاسير والأرجنتيني أنزو بيريز.

 

لكن لو عدنا بالزمان منذ ست أعوام عندما سقط اللوس تشي في فخ الانهيار بسبب المصاعب الاقتصادية والتي جعلته يبيع أبرز نجومه بسبب العمل علي بناء ملعب “النيو مستايا”، وبالتالي اضطر النادي بقيادة رئيسه السابق “مانويل لورينتي” والذي يعاني من العديد من الاضطرابات المادية والتي جعلت حلم تحويل الملعب إلى حقيقة مجرد اضغاث أحلام.

السنغافوري بيتر ليم جاء ليتولي مقاليد الحكم للوس تشي منذ موسمين لتبدأ حقبة جديدة مع وكيل اللاعبين الأكبر والأفضل في الآونة الأخيرة خورخي مينديز والذي جلب العديد من الاسماء للمستايا لبداية حلم جديد وعودة لبناء جيل تاريخي مماثل لجيل بداية الألفية، مع المدير الفني البرتغالي نونو سانتو الذي قاد الفريق في أولى مواسمه لاحتلال المركز الرابع بالليجا الإسبانية وتدعيم الفريق بصفقات شابة سنتحدث عنها تالياً، كما سنتحدث عن أسباب انهيار مشروع الخفافيش في مهده بالرغم من العديد من المعطيات التي أكدت علي نجاحه.

ليم ساهم في إعادة النادي إلي الواجهة الأوروبية، كما عمل علي إعادة النادي لمصاف الأندية الكبري بعد غياب ثلاث سنوات عن دوري الأبطال الأوروبي، كما وضع 100 مليون يورو في خزائن البلانكونيجروس من أجل تدعيم الفريق في الانتقالات بعد العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا رفقة البرتغالي نونو سانتو، حيث ضمت صفقات عديدة شابة منها أغلي لاعب في تاريخ اللوس تشي الإسباني رودريجو من بنفيكا البرتغالي مقابل 30 مليون يورو، وضم نيجريدو بعد الإعارة من السيتي في ثاني أغلي صفقات تاريخ النادي، والعديد من الأسماء واللاعبين أهمهم المدافع التونسي أيمن عبد النور ولاعب الوسط البرتغالي أندرية جوميز، والمهاجم الشاب سانتي مينا، والحارس الأسترالي ريان والعديد لتكون مصروفات النادي 122 مليون باوند حسب موقع trasnferMarket، وليكون في قائمة الأعلي صرفاً بالانتقالات في الموسم الماضي.

 

الفضل يعود إلي خورخي مينديز والذين يمتلك وكالة لاعبين أهمهم كريستيانو رونالدو وأنخيل دي ماريا وخاميس رودرجيز والمدرب البرتغالي جوزية مورينهو، والذي ضم عدد كبير من اللاعبين الذين يتواجدوا في وكالته والذي بالتأكيد حقق المطلوب بتسويق لاعبيه وبالتالي التواجد في فريق كبير يرفع قيمتهم السوقية وبالتالي فوز بأسهم أكبر في المستقبل، وبالتالي بدأ الاهتمام بضم اللاعبين دون الحكم علي مستواهم ومهاراتهم وهل ستفيد النادي أم لا وهو الفخ الذي وقع في فالنسيا الموسم الماضي بعد أن حقق سابقاً المركز الرابع.

لكن سوء الأداء ونقص الخبرات لدي اللاعبين حيث معدل الأعمار لصفقات الخفافيش هو 23.5 عام، بالتالي لا يمتلك العديد منهم الخبرات الكافية للمشاركة في عدة بطولات واللعب في دوري أبطال أوروبا حيث سقط في فخ المركز الثالث في واحدة من أسهل مجموعات دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم أمام زينيت الروسي وليون الفرنسي وجينك البلجيكي، مع تواضع مستوي الفريق بقيادة نونو سانتو الذي تسبب في مستوي الفريق وسوء توظيف اللاعبين في مراكزهم عاني بسببه البرتغالي ليرحل في نوفمبر الماضي تاركاً الفريق للأنجليزي جاري نيفيل الذي أضاع النادي معه بسبب نقص خبرات المدير الفني لديه في تجربته الأولي مع نادي بحجم فالنسيا، وخرج معه الفريق من دوري الأبطال والدوري الأوروبي، فالفريق عاني مع لاعب اليونايتد السابق علي المستوي الدفاعي والهجومي ولم يحقق سوي أربع انتصارات متتالية في شهر فبراير الماضي ليعود للسقوط من جديد ويكفي الهزيمة بسباعية نظيفة في كأس الملك والنتيجة الأهم له التعادل أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني.

الفريق ظل يعاني حتي مع المدير الفني باكو أستيران والذي حقق ثلاث انتصارات من أصل ثمان مباريات في الدوري الإسباني في النهاية لينهي فالنسيا الليجا في المركز الثاني عشر ومن أجل محاولة تحقيق التوازن المالي قام النادي بالتخلي علي نجمه الأول البرتغالي أندريه جوميز لبرشلونة والإسباني نيجريدو والتخلص من اللاعبين ذوي الأجور المرتفعة من أجل تحقيق التوازن المالي وتعويض الخسائر بسبب عدم التواجد الأوروبي واحتلال مركز متأخر في الموسم الماضي، والتعاقد مع البرتغالي الآخر لويس ناني وعودة عدد من اللاعبين المعارين لصفوف النادي من أجل إعادة بناء الفريق مجدداً خاصة في ظل الصعوبة في المنافسة والاحتفاظ بأحد المراكز الثالثة الأولي أمام برشلونة وقطبي مدريد وتواجد إشبيلة في الصورة مع الأرجنتيني سامبولي وعدد من الانتقالات وكذلك فياريال الذي يأمل في عودة انجاز جيل 2006، فهل يعتمد فالنسيا علي شبابه في تحقيق مركز متقدم لإعادة أمجاد الخفافيش السابقة الذي كان ند قوي للفرق الأوروبية الكبري، وعدد قليل من التعاقدات مع ثبات مدرب الفريق الذي يقود الفريق في الصيف الحالي.

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار