تقريرـ مورينيو و “شخصية البطل” في الصراع على البريميرليج

share on:
مورينيو

يُعد جوزيه مورينيو ضمن أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة بالنسبة لكثير من عشاق الساحرة المُستديرة.

وعلى الرغم من أن مسيرته كلاعب كرة قدم لم تكن ناجحة وانتهت قبل أن يصبح لاعب محترف إلا أن خبراته وقدرته في التدريب تفوق على لاعبين أساطير أصبحوا مدربين لكن لم يكونوا بنفس المستوى كلاعبين، بل كانوا  مدربين متوسطي المستوى أو أقل.

منذ تولي السبيشال وان قيادة نادي توتنهام هوتسبير في نوفمبر 2019، ظهرت بصمات مورينيو على الفريق وتأثيره في شخصية اللاعبين كأفراد وعلى المجموعة بأكملها، على الرغم من احتلال توتنهام المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم السابق.

في هذا التقرير، نستعرض كيف غير مورينيو في عقلية فريق توتنهام على المستوى الفردي والجماعي، وما الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى نجاحه أو فشله مع السبيرز.

نقارن بين إحصائيات الفريق في الدوري في بداية الموسم الماضي عندما كان الأرجنتيني ماوريسيو بوتشتينو مديرًا فنيًا للفريق  وبداية الموسم الحالي تحت قيادة مورينيو: 

تونتهام في أول 12 مباراة الموسم الماضي تحت قيادة المدير الفني ماوريسيو بوتشيتينو:

  • فاز في 4 مباريات وخسر في 4 وتعادل في مثلهم، محققًا 16 نقطة
  • أحرز فريق توتنهام تحت قيادة بوتشيتينو20 هدفًا واستقبل 18.
  • حافظ الفريق على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط.

اما هذا الموسم تحت قيادة مورينيو:

  • فاز 7 مباريات وخسر مباراة واحدة وتعادل 4 مباريات، محققًا 25 نقطة
  • سجل السبيرز تحت قيادة مورينيو 24 هدفًا واستقبل 10.
  • حافظ الفريق على نظافة شباكه في 5 مباريات.

هذا التغيُر في النتائج بنفس لاعبي الموسم السابق تقريبًا مع بعض التدعيمات البسيطة، توضح مدى فاعلية مورينيو وأنه قادر على أن يجلب “شخصية البطل” للاعبين ويخرج أفضل ما لديهم على أرضية الملعب بجلعهم يثقون بقدرتهم على إحداث الفارق.

التنظيم الدفاعي وأهم الأوراق الدفاعية لتوتنهام مورينيو

ننتقل إلى جانب آخر وهو الصلابة الدفاعية وتنظيم الفريق التي يتمتع بها فريق توتنهام بتعليمات من جوزييه مورينيو.

يلعب توتنهام بطريقة 4-2-3-1 لكن عندما يفقد الكُره تتحول إلى 4-4-2 ب 9 لاعبين خلف الكُرة، ماعدا المهاجم هاري كين يعطيه مورينيو حرية التحرك في حالة قطع الكُرة وإرسال كُرة طويلة له خلف مدافعين الخصم.

مورينيو

هناك أيضًا بيير إيمل هويبرغ الوتد في وسط الملعب القادم من ساوثهامبتون الذي يعمل على إفساد هجمات الخصم وتوزيع اللعب من اليمين إلى اليسار أو العكس.

أسباب تمنع مورينيو عن إحتمالية الفشل

في أخر خمس سنوات لم يترك مورينيو انطباعًا جيدًا لدى متابعين كرة القدم: 

  • فا منذ أن حقق اللقب مع تشيلسي موسم 2014/2015 للمره الثالثة في تاريخه، تمت إقالته في الموسم الذي تلى التتويج  بسبب سوء النتائج حيث كان البلوز في المركز الـ 16 بعد 16 مباراة، حدث كان مهين لتاريخ للسبيشال وان.
  • مع مانشستر يونايتد، فاز بالدوري الأوروبي، بكأس الدرع الخيرية، كأس كاراباو وحل وصيفًا للدوري خلف الجار مانشستر سيتي في أول موسم له، في الموسم الذي تلاه أيضًا تم إقالته بسبب سوء النتائج حيث ترك الفريق وهو في المركز السادس بعد 17 مباراة.
  • ظل سنة كاملة من ديسمبر 2018 إلى نوفمبر 2019 متوقف عن التدريب، ولم يتم التواصل معه من قِبل أي نادي للتعاقد معه كمدير فني وظل في الإستوديوهات التحليلية.

كل هذه لأسباب تجعله تدفعه إلى النجاح مع توتنهام، وما أحلى هذا النجاح عندما يأتي بعد سنوات عجاف بدون أي بطولات في نادي الشمال اللندني، ويجلب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز البطولة التي لم تدخل خزائن السبيرز منذ مُسماها الجديد.

أسباب تؤدي لفشل مورينيو 
  • التحفظ الدفاعي المبالغ فيه من قِبل مورينيو قد يؤدي لفقد نقاط من الممكن أن تكون مفصلية في صراع التتويج بالبريميرليج.

– على سبيل المثال، تعادل توتنهام هذا الموسم 4 تعادلات 3 تعادلات منهم كانت أمام فرق ضعيفة أو متوسطة المستوى، كان يمكن أن يفوز بهذه النقاط ويبتعد بفارق مريح في الصدارة.

  • قلة خبرة لاعبين توتنهام وعدم تعرضهم إلى هذا الضغط الذي يجبر على الفوز بجميع المباريات.
  • عدم فوز أي لاعب في فريق توتنهام بأي بطولة، ماعدا جو هارت الحارس الإحتياطي في الفريق.
  • الاعتماد الكلي على سون وكين وعدم وجود بدائل مميزة في هبوط مستوى أحد منهم أو التعرض لإصابة، فا هاري كين يملك سجل مليئ بالإصابات خاصًة في النصف الثاني من الموسم.
 
لمتابعة الكاتب على تويتر
اقرأ أيضًا

تقرير- أتالانتا بيرجامو يصنع التاريخ بقيادة جاسبيريني في دوري الأبطال مره آخرى

“ويل جريج” أشهر لاعب في يورو 2016 بدون أن يلعب دقيقة واحده

 

 

تعليقات الفيس بوك