تقاريربطولة العالم لكرة اليد | بريق الشباب ونهائي تاريخي.. أبرز ملامح البطولة

بطولة العالم لكرة اليد | بريق الشباب ونهائي تاريخي.. أبرز ملامح البطولة

- Advertisement -
- Advertisement -

أسدل الستار عن بطولة العالم لكرة اليد في النسخة الثامنة والعشرين التي أقيمت في بولندا والسويد بداية من 11 يناير وحتى 29 يناير بمشاركة 32 منتخبًا.

ويشارك كايرو ستيديو الجماهير أبرز الاحداث التي حدثت خلال البطولة.

الظهور الأول

هذه البطولة شهدت العديد من الأحداث ولكنها شهدت ظهور أول للمنتخب البلجيكي في البطولة عبر تاريخه وقدم أدائًا كبيرًا خاصة بالفوز على المنتخب التونسي وإقصائه من الدور الأول.

وأحتلت بلجيكا المركز الـ21 بعدما خاضت 6 مباريات لم تحقق الفوز سوى في مباراة وحيدة وقدمت مردودًا طيبًا أمام المنتخب المصري في المباراة التي جمعتهما في البطولة.

ولم تكتفي بلجيكا فقط بالأداء والفوز على تونس بينما كانت ثاني أكثر منتخب في البطولة بعد الدنمارك تسجيلًا من الأجنحية بواقع 39 هدفًا.

الفوز الأول

شهدت البطولة أحداثًا تاريخية لبعض الدول منها كاب فيردي والولايات المتحدة الأمريكية حيث يمتلك كلا المنتخبين في رصيد مشاركات سابقة في المونديال (مشاركة و6 مشاركات) لكل منهما على الترتيب ولكن لم يحقق أي منهما الفوز في البطولة.

البداية كانت بكاب فيردي الذي حقق الفوز على أروجواي بنتيجة 33-25 في إفتتاح الدور الأول والصعود لأول مرة في تاريخها للدور الرئيسي ،واحتلت كاب فيردي في نهاية البطولة المركز الـ23 ضمن 32 منتخبًا.

وفي نفس الدور حققت الولايات المتحدة فوزها الأول على المغرب في افتتاح الدور الأول، ولم تكتفي الولايات المتحدة فقط بهذا الفوز بل حققت أيضًا الفوز الأول لها في الدور الرئيسي بعد الفوز على بلجيكا.

صعود تاريخي

رغم انتصارين حققمها المنتخب الإيراني قبل هذه النسخة ولكن لم يسبق أن صعد للدور الرئيسي حيث فاز على تشيلي في الدور الأول مما ساعدها على الصعود.

وتعتبر هذه المشاركة هي الثانية للمنتخب الإيراني بعد المشاركة في نسخة 2015 بقطر.

فوز تاريخي بعد 28 عامًا

تقابل المنتخب المصري مع المنتخب الكرواتي للمرة الأولى في أيسلندا عام 1995 في ربع نهائي بطولة العالم حينها وحتى هذه النسخة تقابل المنتخبان في 4 مناسبات لم يستطع الفراعنة تحقيق أي انتصار.

وفي إفتتاح مباريات المجموعة السابعة تقابل الفريقين للمرة الخامسة ونجح الفراعنة في تحقيق فوز عريض بفارق 9 أهداف.

وتعد هذه الخسارة هي ثالث أكبر خسارة في تاريخ كرواتيا في بطولة العالم.

بريق الشباب

برزت العديد من المواهب الشابه حتى الآن في البطولة ولكن أبرزها بدون شك هو صانع الألعاب الالماني “يوري كنور” أكثر من ساهم بالأهداف خلال البطولة كصناعة وتسجيل في أول بطولة له في تاريخه.

يوري كنور

بينما الموهبة الثانية تتمثل في الظهير الايسر “سيمون بيتليك” الذي حجز مقعده كلاعب أساسي في منتخب الدنمارك على حساب “راسموس لوجي” ويعد سيمون أحد أهم ركائز المنتخب الدنماركي في البطولة.

سيمون بيتليك

عودة كبيرة سجلت في التاريخ

شهدت هذه البطولة إثارة كبيرة ولكن بالتحديد ثلاث مباريات التي شهدت عودة من فارق أهداف كبير انتهى بعضها بالفوز والآخر بالخسارة.

البداية مباراة المجر وأيسلندا حيث تقابل المنتخبان في الدور الأول ونجحت أيسلندا في السيطرة على مجريات المباراة في شوطها الأول والخروج بفارق 5 أهداف في النهاية والذي أصبح 7 أهداف في بداية الشوط الثاني.

ولكن المنتخب المجري قلب الطاولة على الأيسلنديين ونجح في خطف الفوز في مباراة مثيرة بفارق هدفين.

المباراة الثانية في الدور ربع النهائي الذي سوف تسجل ضمن المبارايات التاريخية في البطولة بسبب نهايتها حيث تقابلت كل من أسبانيا والنرويج سعيًا في خطف بطاقة نصف النهائي.

وبدأت المباراة بسيطرة كاملة من النرويج حتى وصل الفارق في بدايتها لـ5 أو 6 أهداف ولكن الأسبان نجحوا في تقليص هذا الفارق حتى نهاية الشوط الأول وبنهاية المباراة حققت أسبانيا الفوز في أخر دقيقة بعد الأوقات الإضافية لتضمن وصولها لنصف النهائي الثاني على التوالي.

المباراة الثالثة هي مباراة المنتخب المصري ضد الماكينات الألمانية في مباريات تحديد المراكز من الخامس للثامن حيث وصل الفارق في هذه المباراة إلى7 أهداف في بداية الشوط الثاني ونجح الفراعنة في الصمود وإحداث الفارق لنصل إلى التعادل.

ولجأت المباراة للأشواط الإضافية بعد تصدى العارضة لتوصيبات مهاجمي المنتخب المصري أكثر من مرة وشهدت الأشواط الإضافية لأول مرة تقدم للمنتخب المصري ولكن بالنهاية نجح المنتخب الألماني في الفوز بالمباراة واللعب على المركز الخامس.

مربع ذهبي يتكرر للمرة الثانية تواليًا لأول مرة في التاريخ

شهدت البطولة للمرة الأولى في تاريخها منذ إنشاءها عام 1938 تكرارًا لنصف نهائي البطولة السابقة.

في البطولة السابقة في مصر صعدت كل من فرنسا والدنمارك وأسبانيا والسويد لنصف النهائي وصعد على إثرها كل من الدنمارك والسويد وفازت الدنمارك في النهاية بالبطولة.

وفي هذه البطولة نجحت نفس المنتخبات بالصعود لنصف النهائي في حدث غير مسبوق بينما تأهلت كل من فرنسا والدنمارك للمباراة النهائية، ولكن زفرت الدنمارك باللقب كذلك لتحقق اللقب الثالث على التوالي لها.

نهائي يدخل التاريخ

يعد نهائي السويد مع روسيا هو النهائي الأشرس والأقوى تاريخيًا في بطولة العالم لكرة اليد والذي تكرر في 3 مناسبات بتسعينيات القرن  الماضي.

وفي عام 2011 ببطولة العالم التي أقيمت بالسويد تكرر هذا النهائي وفي نفس الأرض كذلك، وفازت حينها فرنسا باللقب على حساب الدنمارك بعد نهائي قوي ومثير.

وتعد هذه المواجهة هي رابع أكثر المواجهات التي تكررت في المباراة النهائية.

اللقب الثالث على التوالي

تمتلك الدنمارك جيلًا تاريخيًا في العشر سنوات الأخيرة استطاعت بهم الفوز بثلاث بطولة عالم وذهبية أوليمبية وبطولة أوروبية ولكن يعد تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي حدثًا تاريخيًا لم يتكرر ولا مرة في التاريخ.

فقد سبق ووصلت السويد للنهائي ثلاث مرات متتالية في بطولات 1997 و1999 و2001 على الترتيب ولكنها حققت اللقب في نسختين منها فقط.

النهائي العاشر للملك

بدون شك نهائي بطولة العالم لكرة اليد حدث استثنائي تطلع له جميع الدول ولكن في هذه المباراة تشهد هذه المباراة مشاركة “نيكولا كارباتيتش” والذي يعد هذا النهائي هو العاشر له في تاريخ مشاركاته الدولية من 25 بطولة شارك فيها الفرنسي.

نيكولا

وتعد هذه المباراة النهائية هي الخامسة له في تاريخه حيث لم يخسر “كارباتيتش” أي نهائي خاضه في بطولة العالم ويمتلك في رصيده 4 كؤوس من أصل 6 حققتها الديوك الفرنسية كثاني أكثر لاعب في التاريخ فوزًا بالبطولة.

اللقب الثالث تواليًأ المستحيل أصبح ممكنًا

نجحت الدنمارك في الفوز على فرنسا في نهائي بطولة العالم لكرة اليد وأكدت تفوقها الكاسح في البطولة منذ عام 2019 وأضافت في خزينتها البطولة الثالثة في تاريخها.

ولم يسبق في تاريخ اللعبة أن حقق منتخب البطولة ثلاث مرات متتالية حيث تعد هذه هي المرة الأولى التي يحققها أي منتخب في العالم.

ونجحت الدنمارك بالفوز بالثلاث بطولات بعد التغلب على ثلاث خصوم مختلفة هم النرويج والسويد وفرنسا على الترتيب في حدث إستثنائي.

ثالث أكثر مدرب فوزًا باللقب

بعد تتويج الدنمارك بالبطولة يعتبر “نيكولاي ياكوبسن” هو ثالث أكثر مدرب فاز باللقب مع منتخب الدنمارك وأول مدرب في التاريخ يحقق اللقب ثلاث مرات متتالية حيث فاز باللقب أعوام 2019 و 2021 و 2023.

ياكوبسن

يأتي في المرتبة الأولى الروماني “نيكولاي نيديف” (4 ألقاب) وفي الثانية الفرنسي الفرنسي “كلاوديو أونيستا” (3 ألقاب).

وتقام البطولة المقبلة بعد عامين لأول مرة في التاريخ بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هم كرواتيا والدنمارك والنرويج بمشاركة 32 منتخبًا للنسخة الثالثة على التوالي.

اقرأ أيضًا :
بطولة العالم لكرة اليد | تاريخ مواجهات طرفي النهائي.. فرنسا والدنمارك

لمتابعة صفحتنا الرياضة مش كورة وبس عبر تويتر و فيسبوك ليصلك كل جديد لحظة بلحظة

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار