كرة قدمGossipالدوري المصري علي صفيح فقط !

الدوري المصري علي صفيح فقط !

- Advertisement -
- Advertisement -

الكرة في مصر منذ دوري 2009 – 2010 لم تعد متصدرة القائمه العربيه ولا الأفريقيه. أحداث سياسية وثورة يناير وحادث بورسعيد وشهداء الزمالك. تلك العوامل لم تكن وحدها المؤثره علي تراجع شكل وهيكل الدوري المصري.

الدوري المصري
الدوري المصري

الكل يتحدث علي ان الدوري المصري علي صفيح ساخن لأن الأهلي والزمالك متساويين في عدد النقاط قبل نهاية المنافسه بقليل. لكن الحقيقه هي ان الدوري علي صفيح فقط. الدوري السعودي أصبح أقوي وافضل دوري في الشرق الاوسط. لايوجد أندية شركات، ولا ملاعب خالية من الجمهور. لا يوجد تحكيم صفيح ولا كاميرات أبيض واسود. التعليق ينافس التحليل علي الجمال. التسويق ممتاز وسوق الانتقالات مشتعل. كل هذا حدث في أقل من 10 سنوات فماذا عن الدوري المصري؟

شهد الدوري المصري طفرة عظيمة في الفترة ما بين 2002 الي 2010 أصبح فيها متصدراً للشرق الأوسط وإفريقا. دوري يوجد به الأندية الجماهيريه بكثرة. حيث الاهلي والزمالك والاسماعيلي والاتحاد والمصري والمحله والمنصورة و السويس واسيوط…الخ

الان عدد فرق الدوري 18 منهم فقط 7 أندية جماهيرية. وهم: ألأهلي والزمالك والمصري و المحله والاسماعيلي واسوان والاتحاد السكندري.

أما الباقي فترك لأندية الشركات. والتي تحب أن تري الدوري بدون جماهير لعدم الضغط عليها. تحب أن يبرز فيها لاعب أو اثنين كل موسم من أجل الاستثمار. لكن وقت حقوق البث والرعايه تظهر الاصوات والاعتراضات.

في الدوري الفرنسي لا يمنع الاستثمار في الكرة ولكن لابد من حضور جماهير. باريس سان جيرمان تستثمر به قطر لكنه نادي جماهيري. في الدوري الانجليزي يتم تحذير الاندية من أن نسبة الحضور الجماهير لابد الا تفل عن 20% في كل مباراة.

الوضع في وطننا الأن مستقر لكن مازال الدوري بدون جماهير. وما زال الدوري بدون جدول زمني، التحيكم مستمر في الاخطاء. الاعلام يتحيز كلاً لطرفه. الاخراج وجودة الملاعب اسوء من دول مثل اوغندا و الجابون..

الدعم المالي للأندية الشعبيه منعدم. كل ذلك جعل الدوري المصري علي صفيح فقط. ورغم تحقيق الأهلي لدوري الأبطال في 4 مناسابات بتلك الفترة وتحقيق الزمالك للكونفدراليه لكانت الكرة في مصر “علي الله حكايتها”.

في الفترة ما بين 2002-2010 حصل المنتخب المصري علي 3 بطولات أمم افريقاـ قدم بطولة عظيمه بكأس القارات في 2009 بجنوب افريقيا. بعد 2010، لم يصعد المنتخب لبطولته المفضله بسبب تدهورالكرة في مصر، من الفكهايات خروج المنتخب من  منتخب السيرليون. لكن عدنا في 2017 و خسرنا النهائي من الكاميرون ثم عدنا علي ملعبنا في 2019 وخرجنا في أول دور بعد المجموعات من جنوب افريقيا..

النظر لملف الكرة الالمانيه و الانجليزيه وتطبيق بعضه قد يجعل الدوري المصري علي ذهب او الماس مثل الكرة السعودية حاليا . لكن لن يترك المفسدون مكاناً كان مأوي لهم طيلة حياتهم الا بفرمان رئاسي يجلد كل من أفسد في مجالا كنا نحسبه بلا منافس.

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

khaled elhadad
خالد الحداد، محرر كروي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار