أخبارإيمري ولوبيتيجي (وجها العملة الواحدة) .. إبهار مع الصغار وإحباط الكبار وتطوير...

إيمري ولوبيتيجي (وجها العملة الواحدة) .. إبهار مع الصغار وإحباط الكبار وتطوير الشباب

بعد تتويج فياريال بلقب الدوري الأوروبي علي حساب مانشستر يونايتد وتحقيق أوناي إيمري لقبه الرابع في البطولة من اصل خمس نهائيات خاضها كمدرب، أنهال الجميع بالمديح والإشادة علي المدرب الإسباني، موقف مشابه لموقف جولين لوبيتيجي المدير الفني الإسباني لنادي إشبيلية بعد تتويجه بلقب نفس البطولة العام الماضي، موقف جعل من إيمري ولوبيتيجي في موقف مشابه تقريباً.

لكن لكل تأكيد هذا ليس وجه الشبه الوحيد بين الثنائي، وفي هذا التقرير نرصد لكم أوجه الشبه بين الأثنين.

1- تألق مع الصغار

إيمري ولوبيتيجي نجحاً مع الأندية الصغيرة نجاح كبير، فعندما ننظر لمسيرة إيمري مع إشبيلية وفياريال ومسيرة لوبيتيجي مع إشبيلية نجد الكثير من التشابه.

فثنائي التدريب الإسباني استطاعا تحقيق بطولة الدوري الأوروبي مع أنديتها كما استطاعوا تحقيق مطالب إدارات الأندية محلياً.

حيث استطاع لوبيتيجي التأهل لدوري أبطال أوروبا مع إشبيلية هذا العام، بل ونافس علي لقب الدوري في وقت من الأوقات.

بينما استطاع إيمري التأهل لبطولة المؤتمر الأوروبي رفقة فياريال، قبل أن يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد اللتويج بالدوري الأوروبي.

وبالنظر لمسيرة إيمري مع إشبيلية نجد أنه صنع أسطورة الفريق الأندلسي في بطولة الدوري الأوروبي بالفوز في كل نهائيات البطولة.

أسطورة أكملها لوبيتيجي بعد الفوز بلقب الموسم الماضي علي حساب إنتر.

2- إحباط مع الكبار

بعد مسيرته المميزة مع إشبيلية، قرر إيمري فسخ التعاقد والذهاب لتدريب العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان.

وفي باريس بدأأوناي مهمته بالتتويج بلقب كأس الأبطال الفرنسي 2016 (السوبر)، ثمّ تلاه بكأس الرابطة الفرنسية وكأس فرنسا في نهاية الموسم، لكن خروجه المذل من مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ريمونتادا برشلونة التاريخية وخسارته لقب الدوري لصالح موناكو بقيادة مبابي وفالكاو وبيرناردو سيلفا جعلا من موسم إيمري الأول مع باريس أقل من عادات الباريسية محلياً وأقل من طموحات الفريق  أوروبياً.

لكن الموسم الثاني للفريق الباريسي تحت قيادة المدرب الإسباني كان أفضل من سابقه محلياً، إذ استطاع الفريق تحقيق لقب الدوري بسهولة قبل 5 جولات من النهاية، وحافظ على ألقابه الثلاثة التي حصد في الموسم السابق ليكمل رباعية محلية مع النادي الباريسي، إلا أن المشاركة الأوروبية لم تكن أفضل من سابقتها، حيث خرج الفريق مجددا من دوري ثمن النهائي في دوري الأبطال وهذه المرة على يد حامل اللقب في الموسمين السابقين حينها نادي ريال مدريد الإسباني الذي أكمل الطريق وظفر باللقب حينها، ليقرر النادي عدم التجديد معه ويرحل في نهاية الموسم في شهر مايو 2018.

 بعدها بأيام يتعاقد إيمري مع نادي آرسنال الإنجليزي، ليخلف المدرب الأسطوري للجانرز آرسين فينغر.

وفي نفس الوقت تقريباً وبعد مسيرة مميزة مع المنتخب الإسباني وقبل كأس العالم 2018 مباشرة، أعلن نادي ريال مدريد التعاقد مع لوبيتيجي المدير الفني لمنتخب إسبانيا وقتها.

إعلان تسبب في إقالة لوبيتيجي من تدريب منتخب إسبانيا في كأس العالم.

وهنا يأتي السقوط الكبير لكلا لمدربين إيمري ولوبيتيجي.

فإيمري فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا من بوابة الدوري الإنجليزي، وخسر نهائي الدوري الأوروبي للمرة الوحيدة في مسيرته أمام تشيلسي ساري.

بينما في إسبانيا نجد لوبيتيجي قد خرج من دوري أبطال أوروبا بفضيحة علي أرضه بنتيجة 4/1 أمام شباب أياكس بقيادة دي ليخت وزياش ودي بيك ودي يونج.

كما فشل في المنافسة علي الدوري الإسباني.

ليقرر ناديي أرسنال وريال مدريد إقالة إيمري ولوبيتيجي.

3- التعامل مع الشباب وأسلوب اللعب

قد لا يخفي علي أحد الأزمة الدائرة بين أرسنال وماتيو جندوزي، أمر وصل لتشبيهه بعملة “الجندوزي” من قبل محبي السوشيال ميديا من كثرة عرضه علي الأندية.

علي الجانب الأخر يشاهد عاشقي ريال مدريد تألق ريجيليون مع نادي توتنهام بعين الحسرة بسبب سوء مستوي ماررسيلو مؤخراً وتذبذب مستوي ميندي.

لكن ما علاقة ذلك بتقريرنا؟ العلاقة هي مكتشفهم ومطورهم وهما إيمري ولوبيتيجي علي الترتيب.

من الواضح لمن يتابع كلا المدربين أن كلاهما يفضل الإعتماد علي اللاعبين الشباب بشكل كبير، وربما يكون هذا سبب فشلهم مع الكبار.

حيث أن الأندية الكبيرة تفضل الإعتماد علي الخبرات لتحقيق البطولات.

لوبيتيجي مع ريال مدريد ساهم في أكتشاف ريجيليون، كما أعطاله فرصة اللعب أساسياً علي حساب مارسيلو.

وعلي الجانب الأخر اشتري إيمري جندوزي ليكون بمثابة المستقبل في خط وسط أرسنال.

لكن مع إقالة الثنائي تغير مستقبل كلا اللاعبين مع فريقهما مما أدي لرحيلهما.

هنا نجد في هذا التقرير أن إيمري ولوبيتيجي ليس مجرد وجهان لعملة واحدة، بل أيضاً وجه واحد في بعض الأحيان.

حيث بنظرة ثاقبة نجد أن توقيت نجاحهما وفشلهما يكون في نفس التوقيت تقريباً.

كما أن لوبيتيجي أكمل إنجازات إيمري مع الفريق الأندلسي إشبيلية.

اقرأ أيضاً:

بدأت الحرب؟ كومان: أنا بخير .. ووكالته: لا تصدقوا كل ما يقال

فابريزيو رومانو يوضح موقف كوتينيو في خطط برشلونة المستقبلية

وكالة اعمال كومان تهاجم إدارة برشلونة بشدة بعد تصريحاته اليوم

رسمياً: تمديد فترة استخدام قانون الخمس تبديلات لفترة مقبلة

فابريزيو رومانو يوضح أولي مخططات أليجري بعد العودة ليوفنتوس

تأثير الفراشة .. كيف يعتمد مصير المدربين علي بعضهم في أسخن صيف في التاريخ

فابريزيو رومانو يوضح مصير دوناروما في نافذة الانتقالات المقبلة

فابريزيو رومانو يوضح خطط أتليتكو مدريد المستقبلية لتدعيم صفوفه

رسمياً .. يويفا يبدأ “تأديب” ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس بسبب دوري السوبر الأوروبي

رسمياً .. محمد صلاح يختتم موسمه مع ليفربول بجائزة فردية جديدة

ديديه ديشامب يتحدث عن كريم بنزيمة

الأسطورة روي هودسون يعتزل التدريب بعد محطة كريستيال بالاس بعد مسيرة 45 عاماً

ضد العالم كله .. تشيلسي يدعم اليهود ضد “معاداة السامية”

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

spot_img

اخر الأخبار

اخبارك

تعليقات الفيس بوك