أخبارإريك موسمباني من فرصة إلى شهرة

إريك موسمباني من فرصة إلى شهرة

- Advertisement -
- Advertisement -

هذه قصة سباح غينيا الاستوائية “إريك موسمباني” وهو مواليد مايو 1978 الذي اشتهر في أولمبياد سيدني 2000 ، حينما أنهى منافسة 100 متر سباحة حرة بزمن قدره دقيقة و52.72 ثانية أي بوقت يعادل ضعف المنافسين الآخرين والذي عُرف “Eric the Eel” يشبه سمكة الثعبان في سباحته و لقب بلقب أبطأ سباح للسباحة الحرة 100 متر.

في يوم كان إريك موسمباني شابًا عاديًا ذو طموحات بسيطة وكان يستمع ذات يوم إلى الراديو وإذا بإعلان عن أولمبياد سيدني يجذب انتباهه حيث كان هناك تجارب لتمثيل البلاد النامية بأولمبياد سيدني للسباحين إذا توافرت بك شروط معينة. ومنذ ذلك الحين أخذ إريك صاحب الثاني والعشرون عامًا الفكرة بجدية وكان يتدرب في حمام سباحة الفندق مساحة 20 متر فقط قبيل الأولمبياد بتسعة أشهر آملًا في تمثيل بلاده.

إريك موسمباني سباح غينيا الأولمبي

موسمباني سافر لاستراليا حاملا معه 50 جنيهاً  فقط وعلم بلده و كان أول مرة يشاهد  فيها المسبح الأولمبي في سيدني و أصابه الخوف من حجم المسبح و تقنيات السباحة التي يطبقها منافسوه.

في السباق التمهيدي لاختيار المتأهلين أخطأ منافساه  الإثنين قبل بداية السباق فتم استبعادهما و سبح إيريك وحده. وعندما وصل نصف السباق تعب و لكن هتاف الجماهير له و تشجيعهم له جعله يكمل السباق.استغرق إيرك أطول وقت لقطع المسبح منذ إنطلاقة الألعاب الأولمبية و لم يتأهل لكنه نال شرف المحاولة و أنهى أطول و أصعب مسافة سباحة في حياته.

استبعاد منافسا إريك من السباق

وعن تلك التجربة قال إريك :”كنت أتسم دومًا بالخجل ولكن بعد تلك التجربة العظيمة، بدأت في لفت أنظار الناس لي بالقرية”.

وأصبح المشارك الأشهر في أولمبياد سيدني ، بالرغم أنه لم يحقق ميدالية أولمبية ولكنه كان المثل الأروع في المحاولة وعدم الاستسلام.

https://twitter.com/Olympics/status/1399425445259616256?s=20

في عام 2004

قد أظهر تحسن ملحوظ بأدائه عن أولمبياد سيدني بفرق دقيقة كاملة  ليصل إلى 56.9 ثانية ولكن لسوء حظه لم يستطع المشاركة في أولمبياد أثينا 2004 ويرى العالم هذا التحسن بسبب صعوبات في الحصول على الفيزا.

عام 2012

أصبح “إريك موسمباني” المدرب الرسمي لفريق المنتخب الوطني للسباحة في دولة غينيا الاستوائية.

إريك مدرب فريق غينيا للسباحة

ضرب إريك أروع الأمثلة في عدم الخوف من الفشل وأهمية خوض التجربة وترحيبه بالفرص الجديدة حيث لم يستسلم لكونه من دولة نامية ولكن بقليل من الجهد والتوفيق نال شهرة واسعة في عالم الأولمبياد حيث بعد 20 عاما و مازال يذكر إسم موسمباني كل ما ذكر شرف التجربة.

تجربة إريك لم تقف عند حد جعله شخصية رياضية مشهورة ولكنها وضعت مكانة دولته غينيا الاستوائية في منزلة أخرى تمامًا عما كانت عليه قبل 20 عامًا ماضية وأصبحت تهتم بالرياضة بل وأنشئت عدد 2 حمام سباحة أولمبي هناك وهذا ما يحدث عن تقبل فرصة فتأتيك فرص أخرى عديدة وتبدأ قصة جديدة.

لمعرفة أكثر عن رياضة السباحة

تقرير| رياضة السباحة من العصر الحجري للأولمبياد

تعليقات الفيس بوك

الكاتب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اخر الأخبار